مصطلح سفير النوايا الحسنة!
اعتدال عطيوي

النشرة الدولية –

كثر في الآونة الأخيرة تردد مصطلح سفير النوايا الحسنة وادعي الكثيرون انهم كذلك، لذا ارتأيت الوصول إلى حقيقة هذا اللقب الفضفاض الذي أصبح كل من تسول له نفسه بارتداءة عباءته.

سفراء النوايا الحسنة هم من الشخصيات المعروفة في مجالات الفنون والأدب والترفيه والرياضة وغير ذلك من مجالات الحياة العامة ممّن يلتزمون بالإسهام في الجهود التي تبذلها منظمة الصحة العالمية من أجل إذكاء الوعي بأهمية المشكلات الصحية وما يناسبها من حلول. وهو لقب تشريفي راتبه دولار واحد فقط.

بداية ماذا يعنى أن يكون شخصا ما سفيرا للنوايا الحسنة؟

يتم  اختيارهم بعناية من كافة الميادين بهدف الاستعانة بشرتهم في تكثيف الاهتمام وجذبه علي الصعيد العالمي وفي اوطانهم  للأعمال التي تضطلع بها الأمم المتحدة. ومؤسساتها المختلفة ويعين سفراء النوايا الحسنة من قبل رؤساء صناديق الأمم المتحدة وبرامجها ووكالاتها المتخصصة، مثل اليونيسيف، وبرنامج الأغذية العالمي، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ويقر الأمين العام تعيين سفراء النوايا الحسنة بعد ذلك.

ويتم توكيل تلك المهمة إلى سفير النوايا الحسنة، عن طريق رئيس المنظمة الدولية وذلك لمدة عامين، بعد موافقته ان يمنح جل  وقته، وطاقته لهذه المهمة.

كما أن هناك فترة من ستة شهور الي عام يسمونها تودد  تعتبر إلزامية بالنسبة للمشاهير قبل أن يتم تصنيفهم كسفراء للنوايا الحسنة ولذلك لاطلاعهم على العمل واليلته وكيفية المساهمة فيه استنادا لذاك ليس سهلا كما يعتقد الكثيرون ممن سولت لهم أنفسهم انتحال اللقب الحصول عليه اساسا حتي أصبح مدخلا الاحتيال والتدريس عند كثيرين الذين حصلوا علي اللقب من منازلهم.

زر الذهاب إلى الأعلى