أمريكا تشعل المواجهة والسبب أبعد من اليمن

النشرة الدولية –

في حديث إلى قناة المسيرة الفضائية ضمن برنامج “تغطية خاصة” مساء الأحد 2023/12/31 مع الإعلامي احمد الشامي، قال خبير أسلحة الدمار الشامل العقيد المتقاعد اكرم سريوي:

-ما يحصل في البحر الأحمر من مواجهات، يضع العالم على شفير حرب كبرى. والموضع بات ابعد من مواجهة محدودة مع القوات اليمنية، لأن البحر الأحمر يشكل أهم معبر في العالم للتحكم بالتجارة الدولية.

-أمريكا تستغل الفرصة لتشكيل تحالف دولي تابع لها، لفرض سيطرتها على الملاحة في البحر الأحمر، والموضوع ليس مرتبطاً فقط بحماية السفن المتوجهة إلى إسرائيل.

-الحوثيون أكّدوا مرارا أنهم لن يستهدفوا السفن التجارية او الملاحة في البحر الأحمر، وأن عملياتهم فقط تستهدف السفن المتوجهة إلى اسرائيل، وبالتالي هذا لا يشكل تهديداً لسلامة الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

-انسحبت عدة دول من التحالف الأمريكي، لأنها أدركت أنه قد يؤدي إلى مواجهة كبرى وحرب شاملة، وهي لا تريد الانجرار الى تلك الحرب.

 

-البحر الأحمر منطقة مزدحمة بالقواعد العسكرية، ولن تقبل ايران والصين وروسيا بان تفرض الولايات المتحدة الامريكية سيطرتها على البحر الأحمر، لأن ذلك يهدد مصالحها وحرية الملاحة والتجارة العالمية.

-قد تلجأ لاحقاً القوات الأميركية إلى اتخاذ اجراءات عسكرية، وتبدأ بتفتيش بعض السفن في البحر الأحمر، لتحول تحالفها هذا إلى شرطي البحر الأحمر.

-لقد تجاوزت امريكا مجلس الأمن وذهبت لانشاء هذا التحالف، وهي بذلك تؤكد مرة أخرى أنها أول من ينتهك الشرعية الدولية، ولو كان هدف التحالف الدولي ، هو الحفاظ على الأمن والسلام الدوليين، لكان تم اتخاذ القرار في مجلس الأمن.

-اذا تجرأت القوات الأميركية ونزلت إلى البر اليمني، ستكون قد ارتكبت حماقة كبرى، وستخرج بهزيمة مدوية، كما حصل لها في فيتنام ولبنان وافغانستان وغيرها من أماكن في العالم.

-ما حصل بالأمس من استهداف للقوات اليمنية وارتقاء عشرة شهداء ، يؤكد ليس فقط وحدة الساحات، بل وحدة الدم العربي وووحدة قضيته، من فلسطين إلى لبنان واليمن وأماكن أخرى في العالم.

-هذا الدم العربي هو الذي سينتصر على آلة الحرب الأمريكية والإسرائيلية، وهو الكفيل باستعادة الحقوق العربية، والتخلص من هيمنة الغرب والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين .

-يبدو أن نتنياهو نجح في جر الولايات المتحدة الامريكية إلى مواجهة واسعة، قد تبدأ في البحر الأحمر ولا احد يعرف أين وكيف ستنتهي.

مزيد من التفاصيل في هذه الحلقة على هذا الرابط:

https://www.masirahtv.net/?utm_source

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى