“عبوس” بلينكن ولودريان “يُضحك” نصر الله
بقلم: فارس خشان
النشرة الدولية –
النهار العربي –
لن تستطيع الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا أن تفعلا شيئاً في لبنان وللبنان، مهما تقاطعت وجهتا نظرهما، وفق ما عبّر عنه وزيرا خارجية البلدين أنتوني بلينكن وجان إيف لودريان.
الدولتان تشترطان لمساعدة لبنان “وجود قيادة حقيقية في بيروت”، كما قال بلينكن، في حين أنّ الواقع يثبت أنّ “القيادات السياسية الراهنة أوهن من أتفه تحدّ وطني”، وفق تعبير لودريان.
ولن يجدي عمل واشنطن وباريس معاً، من أجل إيجاد قيادة لبنانية مؤهّلة، لأنّ لا سياسة الجزرة نفعت ولا سياسة العصا.
إنّ التدقيق بالدينامية السياسية الاخيرة في لبنان، أظهرت، بشكل لا يقبل أيّ جدل، أنّ القوة المحورية في لبنان، تتمثّل في “حزب الله”، حصراً، فأمينه العام حسن نصر الله يمسك بالمبادرات، واليه توجّه المناشدات.
وفي لبنان، يتفوّق رضى نصر الله على كل رضى آخر، فهو لا يوزّع الحصص والمناصب فحسب، بل هو يتحكّم بالإبقاء على قيد الحياة، أيضاً.
والطبقة السياسية تخشى العقوبات الأميركية والفرنسية والأوروبية حتماً، ولكنها تخشى على حياتها أكثر.
ويدرك العقل السياسي اللبناني مدى أهمية المجتمع الدولي، ولكنّه، في المقابل، يعرف أكثر مدى خطورة “حزب الله”.
ومنذ إنجاز صفقة إيصال ميشال عون الى رئاسة الجمهورية، لم تعد ثمّة قضية وطنية في لبنان، بل أصبحت البلاد مرهونة لمصالح الطبقة السياسية.
وحيث تعلو راية المنافع تندثر إرادة التضحيات.
وعليه، فإنّ مستقبل لبنان ليس مرتبطاً بما يمكن أن تفعله واشنطن وباريس للدفع في اتجاه إيجاد قيادة لبنانية قادرة في لبنان، بل بما يمكن أن يُقرّره “حزب الله” المرتاح الى وضعيته الراهنة، فهو يمسك بناصية القرار اللبناني، والجميع يلهثون وراء رضاه.
ولقد أصبح نصرالله أقوى من النص الدستوري، وأهم من المنصب الدستوري.
في العادة، تتوسّل الأحزاب، مهما بلغت قوتها، رضى رئيس الجمهورية، مهما بلغ ضعفه.
حالياً، رئيس الجمهورية ميشال عون، بواسطة صهره جبران باسيل، يستجدي رضى نصر الله وحزبه.
وهذا الواقع، لا يحتاج الى جهد كبير لفهم تداعياته.
إن واشنطن وفرنسا “تتمرجلان” على القيادات التي فقدت حيلها، ولا تستطيعان، بالمعادلات التي رسمتاها، بداية مع إيمانويل ماكرون ولاحقاً مع جو بايدن، أن تفعلا شيئاً حيال “حزب الله” المرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي الذي “ترجوانه” أن يقبل بالعودة إلى الاتفاق النووي.
وعليه، هل يوافق “حزب الله” على تشكيل قيادة جديدة في بيروت قادرة على إقناع الدول المانحة، كما يرغب بلينكن ولودريان؟
لو أنّ “حزب الله” يسمح بذلك، لما كانت المبادرة الفرنسية وُجدت أصلاً، لأنّ ما تقدمه هذه المبادرة للبنان، سبق أن قدّم أفضل منه، وحين كان لبنان بوضعية أفضل بآلاف الأضعاف، كلّ من “مؤتمر سيدر” ومقررات “المجموعة الدولية لدعم لبنان”، ونتائج مؤتمرات باريس1 و2 و3.
إنّ تطلعات “حزب الله” اللبنانية تكاد أن تصل الى أهدافها، فلماذا تتيح قيادته، التراجع عنها، حالياً، ما دام لبنان القديم الذي رفضه “حزب الله” اندثر، ولبنان الجديد الذي يتطلّع إليه يتكوّن؟
في واقع الحال، إنّ لبنان القديم الذي لديه علاقات مهمة ومؤثّرة في العالم، ينتهي، لمصلحة لبنان الذي يتحكّم به “حزب الله”، وتالياً إيران.
ولو كان “حزب الله” يقبل بوجود “قيادة حقيقية في بيروت”، لما كان قد قاد “الثورة المضادة” ضد “ثورة 17 أكتوبر”، ولما كان قد وقف سدّاً منيعاً ضد إجراء انتخابات نيابية مبكرة، ولما كان دفع حكومة حسّان دياب التي وقف وراء تشكيلها، الى الاستقالة، على الرغم من معرفته باستحالة تشكيل غيرها، في ظل “العداوة المتجددة” بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري.
إنّ “حزب الله” اختار الفراغ، عن سابق تصوّر وتصميم، لأنّه وجد المعادلات الداخلية سانحة ليوجه أقوى ضرباته، بيد غيره، الى ما بقي صامداً، في وجه هيمنته، في النظام اللبناني.
من هم خصوم “حزب الله” راهناً في الداخل اللبناني؟
هم عملياً، ليسوا سوى فئات معزولة سياسياً، وغير قادرة على إنجاز معادلة وطنية حقيقية، ولا تملك الأدوات التي تعينها على إسماع صوتها في عواصم القرار التي لا تفتّش عمّن يُحسِن التفكير بل عمّن يملك القدرة على التنفيذ.
وعليه، فإنّ السؤال الفعلي، لا يتصل بالآلية التي سوف تتبعها واشنطن وباريس لترجمه ما قاله بلينكن ولودريان، لأنّ نهجهما الضاغط معروف، وهو يستند الى العقوبات التي، مهما قست، تبقى أرحم من الاغتيال، بل بالخطوة التالية التي سيلجأ اليها “حزب الله” للتخلّص نهائياً من عبء ما بقي صامداً في النظام اللبناني؟
من الصعب اقتحام دائرة أسرار “حزب الله”، ولكنّ المؤشرات قد تساعد على حل “اللغز”.
إنّ التدقيق في الإشكاليات التي تحول دون تشكيل الحكومة، يُظهر أنّ أحداً لا يعمل على تشكيل حكومة سوف ينتهي عمرها في أيار/ مايو المقبل، مع الانتهاء من استحقاق الانتخابات النيابية.
وينهي الدستور عمر أيّ حكومة مع انتخاب مجلس نيابي جديد.
وتبيّن خلفيات الإشكاليات المانعة لتشكيل الحكومة أنّها سوف تستمر الى ما بعد استحقاق انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
وفي عودة الى أحاديث سابقة مع مقرّبين من رئيس الجمهورية ميشال عون، يتبيّن أنّ هؤلاء برّروا تشدد عون في تشكيل الحكومة بأنّ الحكومة العتيدة قد تبقى لما بعد انتهاء ولايته الرئاسية، وتالياً فإنّ التأثير المسيحي فيها الذي يوفره حالياً عون يجب أن يوفّره الوزراء، في حال خروجه من القصر الجمهوري.
وهذا يعني أنّ هناك قراراً مضمراً بعدم حصول الانتخابات النيابية المقبلة في موعدها، وكذلك الحال، بالنسبة للانتخابات الرئاسية.
وقد جرى تطبيع اللبنانيين مع فكرة عدم إجراء الانتخابات النيابية، وليس أدل على ذلك سوى عدم اهتمام أحد بخرق الدستور لجهة عدم إجراء انتخابات نيابية فرعية لملء شغور عشرة مقاعد، في المجلس النيابي الحالي.
لقد مرّ هذا الاستحقاق مرور الكرام، في عهدة حكومة مستقيلة “تربّح” اللبنانيين “جميلة” لتصريفها الأعمال، وفي ظل أسوأ كارثة تعصف بالبلاد.
كما أنّه جرى إقناع كثير من اللبنانيين بأنّ الانتخابات النيابية لزوم ما لا يلزم، فهي لن تغيّر المشهد السياسي الحالي، بل سوف تكرّسه.
وهذا إنْ كان صحيحاً، نسبياً، بما يتعلّق بالثنائي الشيعي، إلّا أنّه ليس كذلك بما يتّصل بالقوى الأخرى التي يستعملها “حزب الله”، في خدمة مخطّطه.
و”حزب الله”، أظهر، مع اندلاع “ثورة 17 أكتوبر” أنّه لا يخشى على وضعيته من الناس، بل على وضعية شركائه في المعادلة السياسية، فهو لم ينجز سيطرته على الواقع اللبناني، إلّا بواسطة هؤلاء الشركاء.
ولا يزال “حزب الله” بحاجة الى هؤلاء “الشركاء”، وهو، إذا بقي بحاجة إليهم، مع حلول الاستحقاقات المقبلة، لن يرضى بحصول انتخابات نيابية من المؤكد أنها سوف تضعفهم، وهو، إذا عجز عن التمديد لميشال عون في رئاسة الجمهورية، فإنّه سيختار شبيهه، أي الفراغ الرئاسي.
أمام هذه المعطيات، ماذا يمكن لواشنطن وباريس أن تفعلاه؟
تفرضان عقوبات. حسناً، ولكن على من؟ على “حزب الله” المعاقب أصلاً؟ على ميشال عون وصحبه الذين لا يجدون أنّ ثمة عقوبة أقسى وأعنف من خسارة السلطة؟ على سعد الحريري الذي اعتاد على أفدح الخسائر؟ على الشعب اللبناني الذي تكفّلت سلطته ومافياتها وميليشياتها بـ”تشليحه” حتى لقمة عيشه؟
إنّ الأدبيات الدولية جيّدة، ولكن ثبت أنّها لا تجدي نفعاً، ففي الدول التي تغيب عنها المساءلة ويسيطر عليها “الاغتياليون”، لا قيمة لا للتلويح بالجزرة ولا للتهديد بالعصا.
في لبنان، ثمة وسيلة واحدة يمكن أن تنفع، وهي إظهار المجتمع الدولي، بما لا يقبل أدنى شك، أنّه لا يتحدّث بلغتين، واحدة مضمرة تشجّع على “النوم مع الشيطان”، وثانية معلنة تنال ممّن لا حول لهم ولا قوّة.
بالنسبة لكثيرين، فعل بلينكن ولودريان، تماماً، ما لا يجب فعله، بتاتاً، إذا كان هدفهما الفعلي، أن يجدا في بيروت يوماً قيادة حقيقية.

Für diejenigen, die ein konsistentes Gameplay und höhere Einsätze genießen,
bietet die VIP-Lounge personalisierte Anreize und schnellere Dienstleistungen.
Das Casino bietet eine Reihe von Werbeangeboten für Spieler.
Genießen Sie 350 Freispiele ohne Wetteinsatz bei Spielen wie Starburst,
Fire Joker und mehr. Die Plattform bietet außerdem Verantwortungsvolles
Spielen-Tools, wodurch sie sich sowohl für zwanglose Unterhaltung als auch für speziellere Sitzungen eignet.
Spielen oder Wetten auf einem Computer oder dem Karamba Die mobile Version verwendet dasselbe Konto.
Als erstes müssen Sie ein kostenloses Konto registrieren, wodurch alle Funktionen der Wettwebsite aktiviert werden.
Karamba vereint Sowohl ein Sportwetten- als auch ein Online-Casino mit Hunderten von Slot-Spielen und Willkommensboni für neue Spieler.
Ich spiele jetzt seit fünf Monaten bei Karamba und kann es sehr empfehlen, da es so progressiv oder zumindest trendy
mit den Veränderungen in der Online-Glücksspielszene umgeht.
Dies bietet umfassenden Schutz für diejenigen, die ihre Spielgewohnheiten kontrollieren möchten. Ja, Karamba arbeitet mit Organisationen zusammen,
die Selbstausschluss über verschiedene Glücksspielplattformen ermöglichen.
Aus diesem Grund fällt unsere Karamba-Casino-Bewertung in Bezug auf die mobile Verfügbarkeit insgesamt positiv aus.
Das mobile Erlebnis bei Karamba eröffnet den Spielern die Freiheit,
ihre Glücksspielsessions nahtlos zu gestalten, wann immer sie es
wünschen. Trotz des Fehlens einer Karamba-Casino-App steht dem mobilen Spielvergnügen nichts im Wege.
Diese vielfältige Palette von Providern unterstreicht die Beliebtheit der Plattform in Deutschland und
bietet den Spielern eine breite Auswahl an hochwertigen Spielen. Mit insgesamt fünf namhaften Top-Marken – Gamomat, Hacksaw, Pragmatic Play,
Play’n GO und Synot – bietet die Plattform eine beeindruckende Vielfalt.
References:
https://online-spielhallen.de/myempire-casino-freispiele-alles-was-sie-wissen-mussen/
A downside to this is that the parking fees tend to skyrocket during
events and special celebrations. New York New York Hotel &
Casino is known for its convenient parking on the Las Vegas Strip.
Practical – Desk, laptop-compatible safe, and iron/ironing board; rollaway/extra beds and free cribs/infant beds available on request Practical
– Laptop-compatible safe, iron/ironing board, and phone; rollaway/extra beds and free cribs/infant beds
available on request
In 2020, Huawei agreed to sell the Honor brand to a state-owned enterprise of the
Shenzhen government to “ensure its survival” under US sanctions.
The US government also requested the extradition of Huawei’s
chief financial officer from Canada. In January 2018, the
United States alleged that its sanctions against Iran were violated by Huawei, which was subsequently
restricted from doing business with American companies. Huawei has argued that critics such as the US
government have not shown evidence of espionage.
Its software and equipment have been linked to the mass surveillance
of Uyghurs and Xinjiang internment camps, drawing sanctions from the United States.
The company was founded in Shenzhen in 1987 by Ren Zhengfei, a veteran officer of the People’s Liberation Army (PLA).
References:
https://blackcoin.co/amazing-facts-about-online-casino-poker-games-you-should-know/
These no deposit bonuses are generally low in value, starting at around $10.
You’ll sometimes need no deposit bonus codes to claim your credits.
Each no deposit online casino will vary its claim process slightly.
Known as one of the most sought-after bonuses, no deposit bonuses make playing real
money casino games fun. While no deposit bonus codes are typically granted to new players, existing users might be able
to claim ongoing offers that don’t require a
deposit. At some online casinos, deposits made at a casino cage
or through PayNearMe are not eligible for bonus
offers. A no deposit bonus casino welcome offer is a signup bonus that doesn’t require players
to put money in their accounts. What’s more, no deposit bonuses offer players the potential to win real money without taking
any financial risk. Instead, look for online casinos offering no deposit bonuses or free spins on their pokies.
References:
https://blackcoin.co/treasury-casino-a-comprehensive-overview/
online casino paypal einzahlung
References:
m-capital.co.kr
best online casino usa paypal
References:
https://www.to-hub.shop/bbs/board.php?bo_table=free&wr_id=194
paypal casinos
References:
https://realestate.kctech.com.np/profile/clint83r988583