المجلس الانتقالي الجنوبي يتعهد باستعادة المناطق المتبقية في حضرموت‎‎ والمهرة

النشرة الدولية –

تعهد المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن باستعادة المناطق والمدن المتبقية والخارجة عن سيطرته في محافظتي المهرة وحضرموت.

وتقدم المجلس بالتهنئة بعد لانتصارات التي حققتها القوات الجنوبية المسلحة في المعارك التي خاضتها بمحافظتي شبوة وأبين، جنوب البلاد.

وقال رئيس الجمعية الوطنية في المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء أحمد سعيد بن بريك، عبر ”تويتر“: ”‏نبارك انتصارات قواتنا الجنوبية المتوالية ضد التنظيمات الإرهابية والمتمردين الانقلابيين في شبوة، والآن في أبين“.

وأضاف ”التوجه المقبل، هو استعادة ما تبقى في حضرموت والمهرة، بقوة وصلابة وإرادة أبناء الجنوب، بقيادة المجلس الانتقالي، برئاسة المغوار عيدروس الزبيدي“.

 

وتابع ”نشيد بالدور المهم للتحالف العربي ودعمه للقوات الجنوبية في مكافحة الإرهاب والمتمردين الانقلابيين، وفرض الأمن والاستقرار وتثبيت دعائمه في محافظات الجنوب“.
وقال بن بريك، في تغريدة لاحقة ”أمس استقبلنا رئيس المكتب السياسي للحراك الثوري، والذي أكد صحة توجه المجلس، نحو استعادة الدولة، وتعزيز اللحمة الجنوبية“.
وأضاف ”وستنضم قيادات وشخصيات جنوبية إلى وحدة الصف الجنوبي قريبا“، مؤكدا أن ”الجنوب يتسع للجميع، وبوحدتنا سنحقق طموحات شعبنا“.
واختتم أحمد بن بريك، حديثه، بالتبشير بقرب عودة دولة الجنوب، قائلا ”نبشركم الجنوب قادم، بإذن الله“.

وكانت القوات الجنوبية تمكنت، مساء الثلاثاء، من تطهير أول معاقل الجماعات ”الإرهابية“ في محافظة أبين، في إطار عملية ”سهام الشرق“ العسكرية، التي أطلقها نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء عيدروس الزبيدي.

وتهدف عملية ”سهام الشرق“ إلى تحرير أبين من الجماعات الإرهابية والعناصر الخارجة على القانون التي تنشط في مناطق المحافظة، إلى جانب حمايتها للطرقات الرابطة بين مناطق الجنوب، وإيقاف تهريب الأسلحة عبر الشريط الساحلي.

زر الذهاب إلى الأعلى