الوجه الآخر للفنانة سعاد عبد الله .. مؤلفة درامية

النشرة الدولية –

تعد الفنانة سعاد عبد الله واحدة من أبرز الفنانات في الخليج العربي وتنوعت أعمالها الفنية ما بين السينما والمسرح والدراما التلفزيونية والإذاعية، كما أنها تعاونت مع العديد من الأجيال على مدار تاريخ الفن الخليجي لتؤكد بأنها صاحبة موهبة وخبرة فنية من الصعب تكرارها، حتى لقبها الجمهور بـ”سندريلا الشاشة الخليجية”.

ُلدت الفنانة سعاد عبد الله في مثل هذا اليوم 2 سبتمبر بالعراق وانتقلت عقب وفاة والدها بصحبة والدتها إلى الكويت والتي استقرت فيها والتحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرجت منه لتبدأ مسيرتها الفنية منتصف الستينيات حينما شاركت في العديد من المسرحيات والمسلسلات الإذاعية، وكان أول عمل درامي تلفزيوني تشارك به هو مسلسل “تحية وبعد” والذي تم عرضه عام 1966 لتتبعها بعد ذلك بالعديد من الأعمال الفنية.

وعلى الرغم من نجاح الفنانة سعاد عبد الله في الأداء التمثيلي ونجاحها في تقديم العديد من الأعمال الفنية التي تعاونت من خلالها مع كبار الفنانين والمخرجين إلا أن موهبتها لم تتوقف عند حدود التمثيل فقط، ولكن كانت لديها العديد من التجارب مع الكتابة للأعمال التلفزيونية.

وجاءت أولى تجارب الفنانة سعاد عبد الله مع الكتابة للدراما التلفزيونية من خلال السهرة التلفزيونية “أوبريت بساط الفقر” عام 1979 والذي تعاونت في إعداده وكتابة فكرته مع الفنان الكويتي عبد الحسين عبد الرضا وشاركا في بطولة السهرة التلفزيونية أيضًا، وفي عام 1981 كتبت الفنانة سعاد عبد الله فكرة السهرة التلفزيونية الكويتية “الرماد” والتي جسدت بطولتها.

لتتوالى أعمالها الإبداعية عقب ذلك في كتابة عدد من الأعمال التلفزيونية وهي “لم تكن أمنيتي 1985 – امرأة مختلفة 1989 – أوبريت الكويت صمود وتحدي 1992 – دار الزمن 2008”.

وخلال مسيرتها الفنية التي قاربت الخمسين عامًا شاركت الفنانة سعاد عبد الله بالتمثيل فيما يُقارب الـ200 عمل فني ما بين الدراما التلفزيونية والإذاعية والسينما والمسرح، وكان آخر الأعمال الفنية التي شاركت بها هي مسرحية “سدرة اللؤلؤ” والتي عُرضت في مارس الماضي وجاءت من تأليف وإخراج عبد الله عبد الرسول.

 

زر الذهاب إلى الأعلى