تقذفني المفردات كصنّارة لم تضئها يدك

النشرة الدولية – فتحية جلاد –

تقذفني المفردات كصنّارة لم تضئها يدك

أمرّ وأنا حبلى بحورا وسنينا

تغطّيني فوضا ي وأوجاعي كذرّات صخب

تشغلني حروفي

هل أنازل يمّها أم تنازل مرفئي

هل أبحث عنها أم تبحث عنّي

هل تنتمي اليّ أم أنتمي اليها

هل تعكسني ام تعكس درب نبضي

أمرّ…

تقذفني المفردات كصنّارة لم تضئها يدك

حتى الأرقام العربيّة وقفت عند شيخ راسب

لكنّها تحاول القفز

كانت تحاول ترميم وجهها

وكنت أحاول أن اركض أمام الآلام

كانت أطراف الأرقام مائلة نحو ضريح بوزن الصمت

كنت أدرك أنّ النجاة من وجع النهاية صعب

فقط يشغلني شرودي وقرارات بحوري

عندما أتخيّلك تنثر المفردات أوتارا في مملكة أنثاي…

وكنت أحترق رغبة كعطر جامح في  حرارة أغسطس

غير أنّ وجهي منذ زمان يراقص طيفك

و كؤوسي غرقى في حروف تلهث للاغتسال في نهرك…

زر الذهاب إلى الأعلى