لأننا الأردن .. عزم القائد الأعلى ظلنا الهاشمي الشريف
حسين دعسة

النشرة الدولية –

الرأي –

.. لأننا الأردن، مملكة المحبة والأمن والسلام، لأننا في سماحة وقوة القائد الأعلى، الملك الوصي الهاشمي عبدالله الثاني، الذي ينافح مدافعا عن الحق والسلام لكل أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط، أهلنا في غزة الصمود، ونحن في عمان، عاصمة المملكة التي تتحمل الصبر الهاشمي، النابع من شرف العترة النبوية، النسب الغالي الشريف للنبي محمد بن عبد الله، رسول الأمة والنبي الكريم، معلم البشرية.

 

في رحاب قصر رغدان العامر، وقف مجلس الأمة، رئيس مجلس الأعيان ورئيس مجلس النواب، وقفة صون اعتزاز وتضحية، وقفة الشعب الأردني الأبي، تلك الوقفة الاثير، الدستورية التي نحب طقسها الكريم، لأنها تقربنا من الملك الأب النبيل.

 

ثوابت وقضايا مؤشرات، تجعل المملكة الأردنية، تفخر قائدها الملك الذي يتابع الجهود والاتصالات معلنا الموقف الأردني، العربي، الإسلامي، الدولي، بكل ما يتعلق بازمة الحرب على الاهل في غزة، مقدرات شعب يعاني ويلات الدمار والتهجير مؤامرات دولة الاحتلال والدول الداعمة التطرف والإرهاب، هنا كانت رؤية الملك، غضب يلوح في الأفق، من أجل حقوق الإنسان، والأرض، والعودة إلى سمو الأمن، منعا للتطرف الذي زاد عن حده، وبات حرب ومواقف ودعم غربي مكشوف للتطرف الصهيوني التوراتية لحكومة الحرب التي يقودها السفاح نتنياهو.

 

.. وعندما يرفع مجلسا الأعيان والنواب، الولاء والانتماء والاستجابة الوطنية عبر رديهما على خطاب العرش السامي الذي ألقاه الملك عبدالله الثاني في الحادي عشر من الشهر الجاري، وقت افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة التاسع عشر، فهنا دلائل الاستقرار والأمن الداخلي، التفاف الشعب مع القائد الأعلى، جيشنا إعلامنا الوطنية ثقافتنا التنوير ية السمحة، واعتزازنا بالدولة الأردنية، التي تتمسك التنمية الاندفاع نحو فهم الحاضر، استشراف المستقبل، برغم الظروف والأزمات، وبالذات ما يحدث من دمار تهجيير وموت مجاني في قطاع غزة.

 

تفاصيل مهمة حملها رد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، وأيضا عززها رد مجلس النواب في رد رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي.

 

نلتقي، الأعيان والنواب، والشعب الأردني الصابر، والجيش العربي الأردني، ورئاسة الحكومة والمؤسسات كافة، بدعم مقرون من قوة وصلابة إعلامنا الوطني، وسلطاتها الدستورية، نقف يدا بيد مع الملك القائد الأعلى، نرتقي بكل مظاهر وقفتنا الوطنية مع الاهل في غزة، نرتقي بكل موقفنا وتبرعاتنا وتمسكنا بالرؤية الملكية الهاشمية السامية، ففي عملنا مدارسنا صحفنا، مسار لتحقيق النصر على همجية كل عدو، وللحق جولة، نعالجها في الأردن النموذج بالحكمة الهاشمية التي خاطب بها الملك العالم، بوضوح دراية وحكمة، هدفها المنشود، خلاص غزة من الحرب العدوانية، والعودة إلى حماية المنطقة من تداعيات التصعيد العسكري والأمني الذي قد يجتاح العالم.

 

.. كلنا للوطن، في ظلال حكمة الملك الأب النبيل،.. ونقولها لسيدنا، الصبر ونحن من يقف سندا بسند، ورؤية نحميها.. وبالغالي؛ وستبقى جهود سيد البلاد، عنوانا للعدالة والقانون والثقافة اللازمة لكي يعلم المجتمع الدولي، كم نرفض الحروب والدمار، ونقدس الحوار والسلام والعدل..

زر الذهاب إلى الأعلى