دبلوماسية الولايات المتحدة الأمريكية في لبنان.. رهان حرب غزة والجنوب المشتعل
حسين دعسة

النشرة الدولية –

الدستور المصرية –

المبعوث الأميركي الخاص، آموس هوكشتاين، بدأ دبلوماسية أخذتها الإدارة الأميركية لوقف التصعيد السياسي والأمني، عدا العسكري بين دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية وحزب الله وبالتالي الدولة اللبنانية. مؤشرات الجولة بين قطبي الازمة، وضع الدبلوماسية الأمريكية على حد الدخول في الأزمة لمنع التصعيد الحربي، في الجنوب اللبناني، الذي تقول المصادر السياسية والأمنية، انه سيتحول بالضرورة إلى وضع ملف لبنان أمام حقائق إقليمية دولية وأممية مشتركة.

كما يأتي ذلك وسط تصاعد التوتر على الحدود، منذ الثامن من أكتوبر الماضي، مع معركة طوفان الأقصى. مع بدء الجولة بحث رئيس الوزراء الإسرائيلي السفاح نتنياهو مع المبعوث الأميركي هوكشتاين، الوضع على الجبهة الشمالية(شمال الحدود الفلسطينية المحتلة، والجنوب اللبناني، وغزة. ووجد الإعلام.

الأميركي والأوروبي والإسرائيلي بأن – السفاح-نتنياهو قال لهوكشتاين: “ستنقلون رسالة واحدة لرئيس وزراء لبنان، إما عودة حزب الله إلى ما وراء الليطاني الآن أو الحرب”. وكشفت هيئة البث الإسرائيلية أن هوكشتاين أبلغ المسؤولين الإسرائيليين أنه من دون خطة لليوم التالي للحرب في غزة من الصعب التوصل لاتفاق بشأن الجبهة مع لبنان.

* عمليا: هوكشتاين موجود في دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، بحسب مصادر دبلوماسية في القدس، كجزء من جهود إدارة بايدن “لمواصلة منع التصعيد على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية”، بحسب ما نقلت بوابة “تايمز أوف إسرائيل”.

*”حزب الله” وتحريك الجيل الرابع من صاروخ “ألماس”.. وفي ذات تحريك العملية الدبلوماسية الأمريكية، كشف موقع “ألما” المقرب من الاستخبارات الإسرائيلية، إن “حزب الله” حرك فعليا الجيل الرابع من صاروخ “ألماس” الموجه والمزود بكاميرا في رأسه، الى المعركة الاخيرة في جنوب لبنان.

ولفت الموقع إلى أن الحرب الإسرائيلية العدوانية في غزة ورفح وفي جنوب لبنان، فرصة إسرائيلية لفهم وتصور ما لدى حزب الله من أسلحة وترسانة صاروخية؛ إضافة تكوين استخباري عسكري يدرس طبيعة، ومصادر أسلحة الحزب، وتأثيراتها، ومدياتها، وطرق عملها على أرض المعارك؛ ذلك ان حزب الله، بحسب المصادر، استخدم على الأقل ثلاثة أجيال من صاروخ “ألماس” المضاد للدروع والمزود بكاميرات دقيقة.

الموقع الصهيوني “ألما”، قالت ان صاروخ “ألماس” إيراني الصنع، وعلى عكس صواريخ أخرى مثل “كورنيت” التي تطير في مسار مباشر نحو هدف يتطلب خط رؤية، فإن “ألماس” لديه مسار باليستي يضرب الهدف من الأعلى (هجوم علوي، غالبا له تأثيرات مدمرة)، مما يسمح بإطلاق النار على أهداف بعيدة في العمق.

جادت المعلومات العسكرية والأمنية، مع تصريحات للمتحدث بإسم البيت الأبيض جون كيربي، الذي أكد إن:حزب الله ينفذ هجمات متزايدة “لكننا لم نر بعد مؤشرات على شنه حربًا كاملة على إسرائيل.” فيما أشارت الخارجية الأميركية إلى أن هناك إطارًا دبلوماسيًا نعتقد أنه يمكن التوصل إليه بين حزب الله واسرائيل لتفادي حرب واسعة.

*لقاءات هوكشتاين في دولة الاحتلال. هوكشتاين، خلال الجولة، يلتقي قبل سفره الثلاثاء إلى لبنان، مع زعيم المعارضة يائير لابيد، ومع رئيس حزب الوحدة الوطنية بيني غانتس، في محاولة لمنع التصعيد بين إسرائيل وحزب الله من التحول إلى حرب شاملة، وفق الموقع الأميركي “آكسيوس”.

يسافر أيضًا إلى بيروت لإجراء محادثات مع المسؤولين اللبنانيين. وفي محاولة لفهم طبيعة الجولة والدبلوماسية الأميركية المسارعة، كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن دبلوماسيين أميركيين وفرنسيين يعتقدون أن اتفاقًا يمنع الحرب في الشمال ممكن، بعد انتهاء حرب غزة… وفي استعراض لطبيعة الجولات السابقة للمبعوث الأميركي، قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، إن “المبعوث هوكشتاين أجرى محادثات – غير مباشرة مع حزب الله – بوساطة رئيس مجلس النواب نبيه برّي”،و أن “الأطراف تناقش التوصل لاتفاق مبدئي لإنهاء الأعمال العدائية يكون مرتبطًا بوقف إطلاق النار في غزة”.

وأفادت الصحيفة، بأن “هوكشتاين وحزب الله ناقشا التوصل لاتفاق ينهي التوتر مع إسرائيل”. وأفادت “وول ستريت جورنال” نقلًا عن مسؤول فرنسي قوله إن “ربط حزب الله وقف إطلاق النار مع إسرائيل بوقف الحرب في غزة، ورفض إسرائيل لذلك، عقبة رئيسية أمام انطلاق مفاوضات لتهدئة جبهة لبنان”.

وأضاف أن “باريس تطالب الآن بوقف دائم لإطلاق النار في غزة لخلق مناخ مناسب لعملية التفاوض على الجبهة اللبنانية”. فيما قالت صحيفة يديعوت أحرونوت،مما نقل عنها التفاصيل موقع المدن اللبناني، إن الحكومة الإسرائيلية ستمدد خطة إخلاء سكان شمال إسرائيل. ومن جهة أخرى، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش يعمل على تأسيس فرقة جديدة من جنود الاحتياط ستضم عشرات الآلاف من المتطوعين، وذلك بسبب الحاجة لمقاتلين إضافيين بعد نحو 9 أشهر من الحرب على غزة ومواجهة حزب الله على الحدود اللبنانية.

وأوضحت الإذاعة أن هذه الفرقة ستتكوّن ممن أعفوا من الخدمة العسكرية أو ممن أنهوا خدمتهم القانونية في صفوف الاحتياط، وذلك في سياق الحاجة الملحة للقوى البشرية في الجيش، بسبب الحرب المستمرة في غزة واحتمال انزلاق المواجهة في الشمال مع حزب الله إلى حرب واسعة.

* البنتاغون يرى! رغم زيادة حدة المواجهات عند الحدود في الجنوب اللبناني والشمالية مع فلسطين المحتلة، يرى البنتاغون:نعتقد أن القتال لا يزال قيد الاحتواء، وتقييمنا أن الحرب في غزة لم تتمدد لتشمل إسرائيل ولبنان لكننا نحث على تلافي التصعيد. وكشف المتحدث في البنتاغون، أن المبعوث، عند وصوله إلى بيروت، يجتمع برئيس مجلس النواب نبيه برّي، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وقائد الجيش جوزيف عون العائد من زيارة الى الولايات المتحدة الأميركية، التقى فيها بالمسؤولين الأميركيين وبحث معهم في سبل مساعدة الجيش اللبناني.

وتؤكد المعلومات أن قائد الجيش شدد أمام الأميركيين على التحديات التي تواجه لبنان وتستوجب الحصول على المزيد من الدعم، وقد حصل على موافقة أميركية على استمرار توفير المساعدات، وذلك في وجه كل حملات التحريض داخل أميركا وخارجها لعدم تقديم المساعدات للجيش…

وبالتالى ان لقاء هوكشتاين بعون سيكون مخصصًا للبحث في وضع الجنوب وكيفية تثبيت الهدوء ومنع التصعيد، خصوصًا أن هناك رهانًا كبيرًا على دور الجيش في تعزيز حضوره وانتشاره وأن يكون لاعب الدور الأساسي في تطبيق القرار1701، وهي مسائل مهمة، يدرك حزب الله ان لها حساباتها المرتبطة بحالة الحرب في غزة واجتياح رفع، ذلك أن التصعيد مرتهن بالواقع الذي تسير عليه مفاوضات الهدنة المعلقة،وهي تؤشر الي ما قد يواجه المبعوث الأميركي في لبنان، بعدما قالت حركة حماس، الاثنين، إنّ إقدام جيش الاحتلال الإسرائيلي على إحراق مبنى المغادرة في الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي مع مصر هو “عمل إجرامي يتتسبب في قطع تواصل الفلسطينيين مع العالم الخارجي”.

جاء ذلك في بيان للحركة تعليقًا على إحراق جيش الاحتلال الإسرائيلي، صالة المغادرين وعددًا من مرافق الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري جنوبي قطاع غزة، في ثاني أيام عيد الأضحى، ودانت حماس، إقدام جيش الاحتلال على “إحراق مبنى المغادرة ومنشآت أخرى داخل معبر رفح والتسبب في خروجه تمامًا عن الخدمة هو عمل إجرامي وسلوك همجي يأتي في إطار حرب الإبادة المتواصلة ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة”…

دبلوماسية أميركية، تحاول تجاوز أفق الحلول التي تقلل من التصعيد الذي ينبئ بتطورات تخضع لمرحلة أمنية متقاطعة مع طبيعة الحدث الحرب العدوانية الإسرائيلية المستعرة على غزة ورفح، بما في ذلك مشاريع التهجير وتصفية القضية الفلسطينية

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com