تطور دراماتيكي غير مسبوق… عدوان صهيوني همجي على الدوحة

النشرة الدولية –
في تطور دراماتيكي غير مسبوق ينقل حرب الإبادة التي يشنها كيان الاحتلال على غزة إلى مستوى إقليمي، متخطيا كل الخطوط الحمر، تمادى الكيان في عربدته الإقليمية من دون أي رادع.
شن الاحتلال الصهيوني، الأربعاء، عدواناً همجيا على دولة قطر، مستهدفا مساكن قيادات حركة حماس في حي كتارا في الدوحة. وقد سارعت تل أبيب إلى إعلان مسؤوليتها عن القصف، مؤكدة أنه استهداف مباشر لقيادة حركة حماس، وتحديدا الوفد المفاوض الذي كان يناقش مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة.
وكشفت وسائل إعلام عبرية عن تفاصيل جديدة حول العدوان الذي أمر به رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس من دون علم «الكابينيت»، حيث شاركت حوالي عشر طائرات مقاتلة في القصف، وألقت أكثر من عشر قذائف بفارق ثوان، وتم تزويد الطائرات بالوقود جوا في طريقها إلى الدوحة.
وأدانت قطر بأشد العبارات «الهجوم الإسرائيلي الجبان»، وقالت إن هذا الاعتداء الإجرامي يشكل انتهاكا صارخا لكل القوانين والأعراف الدولية، وتهديدا خطيرا لأمن وسلامة القطريين والمقيمين في قطر، مؤكدة أنها «لن تتهاون مع هذا السلوك الإسرائيلي المتهور والعبث المستمر بأمن الإقليم وأي عمل يستهدف أمنها وسيادتها».
ولاقى العدوان الصهيوني الجبان إدانات عربية واسعة، وأجرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصالا هاتفيا بأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أكد خلاله وقوف المملكة التام مع دولة قطر وإدانتها «للهجوم الإسرائيلي السافر».
وأكد ولي العهد السعودي أن «المملكة تضع كل إمكاناتها لمساندة الأشقاء بقطر وما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها».
وأجرى الملك عبدالله الثاني اتصالا هاتفيا بأمير دولة قطر، أكد خلاله أن «أمن قطر من أمن الأردن»، وشدد على موقف بلاده الرافض لأي عمل يمس أمن واستقرار وسيادة قطر.
وأدان المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي أنور قرقاش الهجوم الإسرائيلي، وقال في منشور على موقع إكس إن «أمن دول الخليج العربي لا يتجزأ».
وأدانت الرئاسة المصرية بشدة العدوان على دولة قطر، ووصفته بأنه «سابقة خطيرة وتطور مرفوض وتصعيد يقوض المساعي الدولية الرامية للتهدئة».
ويرى مراقبون أن خطورة هذا العدوان السافر أبعد من استهداف شخصيات رئيسية في الحركة، فهو ينسف أي أفق سياسي لإنهاء حرب الإبادة على غزة عبر نسف طاولة التفاوض، ويؤكد نية تل أبيب الاستمرار بخيار بالعنف وخططها باحتلال كامل القطاع الفلسطيني. أما الأخطر من ذلك فهو استهداف الوسيط المفاوض، وتهديد سيادة قطر وأمنها ودورها الإقليمي، ما قد يستدعي أزمة دبلوماسية واسعة.
في تطور دراماتيكي غير مسبوق ينقل حرب الإبادة التي يشنها كيان الاحتلال على غزة إلى مستوى إقليمي، متخطيا كل الخطوط الحمر، تمادى الكيان في عربدته الإقليمية من دون أي رادع، وشن أمس عدواناً همجيا على دولة قطر، مستهدفا مساكن قيادات حركة حماس في حي كتارا في الدوحة. وقد سارعت تل أبيب إلى إعلان مسؤوليتها عن القصف، مؤكدة أنه استهداف مباشر لقيادة حركة حماس، وتحديدا الوفد المفاوض الذي كان يناقش مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة.
وكشفت وسائل إعلام عبرية عن تفاصيل جديدة حول العدوان الذي أمر به رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس من دون علم «الكابينيت»، حيث شاركت حوالي عشر طائرات مقاتلة في القصف، وألقت أكثر من عشر قذائف بفارق ثوان، وتم تزويد الطائرات بالوقود جوا في طريقها إلى الدوحة.
وأدانت قطر بأشد العبارات «الهجوم الإسرائيلي الجبان»، وقالت إن هذا الاعتداء الإجرامي يشكل انتهاكا صارخا لكل القوانين والأعراف الدولية، وتهديدا خطيرا لأمن وسلامة القطريين والمقيمين في قطر، مؤكدة أنها «لن تتهاون مع هذا السلوك الإسرائيلي المتهور والعبث المستمر بأمن الإقليم وأي عمل يستهدف أمنها وسيادتها».
ولاقى العدوان الصهيوني الجبان إدانات عربية واسعة، وأجرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصالا هاتفيا بأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أكد خلاله وقوف المملكة التام مع دولة قطر وإدانتها «للهجوم الإسرائيلي السافر».
وأكد ولي العهد السعودي أن «المملكة تضع كل إمكاناتها لمساندة الأشقاء بقطر وما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها».
وأجرى الملك عبدالله الثاني اتصالا هاتفيا بأمير دولة قطر، أكد خلاله أن «أمن قطر من أمن الأردن»، وشدد على موقف بلاده الرافض لأي عمل يمس أمن واستقرار وسيادة قطر.
وأدان المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي أنور قرقاش الهجوم الإسرائيلي، وقال في منشور على موقع إكس إن «أمن دول الخليج العربي لا يتجزأ».
وأدانت الرئاسة المصرية بشدة العدوان على دولة قطر، ووصفته بأنه «سابقة خطيرة وتطور مرفوض وتصعيد يقوض المساعي الدولية الرامية للتهدئة».
ويرى مراقبون أن خطورة هذا العدوان السافر أبعد من استهداف شخصيات رئيسية في الحركة، فهو ينسف أي أفق سياسي لإنهاء حرب الإبادة على غزة عبر نسف طاولة التفاوض، ويؤكد نية تل أبيب الاستمرار بخيار بالعنف وخططها باحتلال كامل القطاع الفلسطيني. أما الأخطر من ذلك فهو استهداف الوسيط المفاوض، وتهديد سيادة قطر وأمنها ودورها الإقليمي، ما قد يستدعي أزمة دبلوماسية واسعة.
«الخليجي»: عدوان غادر مزق كل القوانين والمعاهدات
ندد مجلس التعاون الخليجي، بأشد عبارات الاستنكار والاستهجان العملية الدنيئة والجبانة، التي قامت بها قوات الاحتلال على أراضي قطر. وقال الأمين العام للمجلس جاسم البديوي: إن دول المجلس تتضامن بشكل كامل مع قطر، وتقف معها صفاً واحداً في أي إجراء تتخذه ضد هذا العدوان الغادر، الذي تجاوز ومزق كل القوانين والمعاهدات الأممية والدولية. داعياً المجتمع الدولي إلى النهوض فوراً والقيام بواجباته لمحاسبة قوات الاحتلال على جرائمها الوحشية والخطرة.
فشل اغتيال قادة حماس.. واستشهاد عنصر أمن قطري
أكدت حركة حماس رسمياً، فشل كيان الاحتلال في اغتيال قادتها، لافتةً إلى استشهاد 5 أشخاص في العدوان على مقرها في الدوحة، هم: همام الحية «أبويحيى»، نجل القيادي خليل الحية، وجهاد لبد «أبوبلال»، مدير مكتبه، وعبدالله عبدالواحد «أبوخليل»، مرافق القيادي باسم نعيم، ومؤمن حسونة «أبوعمر» وأحمد المملوك «أبومالك» موظفان في المكتب.
كما نعت الحركة الوكيل عريف، بدر سعد محمد الحميدي، وهو من منتسبي الأمن الداخلي القطري.
وفيما يلي التفاصيل:
تخطى الكيان الصهيوني كل الحدود الحمر، ممعناً في ضرب القانون الدولي عرض الحائط، ونفذ أمس عدواناً همجياً اجرامياً على العاصمة القطرية الدوحة مستهدفا مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة «حماس» في حي كتارا.
ووفقا لتقارير اعلامية، فقد تعرض مكتب القيادي البارز في حماس، خليل الحية، للهجوم، حيث كان يتواجد فيه عدد من كبار الشخصيات في الحركة ووفد الحركة المفاوض لانهاء حرب الابادة التي يشنها الكيان على قطاع غزة.
وفي وقت قالت مصادر أمنية في كيان الاحتلال ان تل ابيب «تنتظر نتائج الهجوم»، أدانت قطر العدوان السافر ووصفته بأنه «انتهاكٌ صارخٌ للقانون الدولي»، بينما طلبت الولايات المتحدة من رعاياها في الدوحة «البقاء في مكان آمن».
وفي حين لم يتأكد بعد مصير قيادة حماس، قال مصدر قيادي في الحركة لقناة الجزيرة إن الوفد الذي كان برئاسة خليل الحية، كان يعقد اجتماعًا لمناقشة المقترح الأخير الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الحرب في غزة، قبل أن يتعرض الموقع للقصف. وأضاف المصدر أن جميع أعضاء الوفد نجوا من الغارة.
وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال قال ان «الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك)، عبر سلاح الجو، نفذوا هجومًا مُستهدفًا على القيادة العليا لحماس». وأضاف: «قاد أعضاء القيادة الذين تعرضوا للهجوم أنشطة الحركة لسنوات، وهم مسؤولون مباشرةً عن تنفيذ مجزرة 7 أكتوبر 2023»، في إشارة إلى عملية طوفان الاقصى.
وزعم جيش الاحتلال أنه «قبل الهجوم، اتُخذت خطوات للحد من الأضرار التي لحقت بالمارة، بما في ذلك استخدام أسلحة دقيقة ومعلومات استخباراتية إضافية». وقالت القناة الـ12 أن الموساد عارض العملية ولم يكن شريكا فيها.
وأكد مسؤول كبير في البيت الأبيض للقناة 12 ان حكومة نتانياهو أطلعت إدارة ترامب بالعملية قبل وقت قصير من الهجوم بعد ان رصدت رادارات الجيش الامريكي الطائرات في الجو.
بدوره، قال نتانياهو في تصريح باللغة الإنكليزية: «ما حدث في قطر هو عمل إسرائيلي منفرد مستقل تماماً». وأوضح مكتب نتانياهو: «إن العملية في قطر كانت مبادرة إسرائيلية، نفذتها إسرائيل – وتتحمل المسؤولية الكاملة عنها».
ووجّه نتانياهو وزراء حكومته لعدم الإدلاء بأي تصريحات على وسائل الإعلام عن محاولة اغتيال قيادة حماس بالعاصمة القطرية.
وكان مصدر بالكيان أفاد بأن مسؤولين كبارًا من حماس اجتمعوا في قطر لمناقشة رد الحركة على المقترح الأمريكي بشأن صفقة الأسرى. وأضاف المصدر أنهم في تل ابيب انتظروا وصول جميع كبار المسؤولين في الحركة من تركيا للقاء لمناقشة الوضع، قبل اتمام العملية التي اطلق عليها تسمية «قمة النار».
ولم يُوافق مجلس الوزراء السياسي والأمني المصغر مسبقاً على الهجوم الذي نُفذ في الدوحة، ولم يُبلَّغ الوزراء بتفاصيله. مع ذلك، طُلب منهم التواجد خلال الساعات القادمة. وأُبلغ اعضاء الكابينيت قبل الهجوم بفترة قصيرة.
إدانة الدوحة
وأدانت دولة قطر بأشد العبارات ما وصفته بالهجوم الإسرائيلي الجبان الذي استهدف مقرات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في الدوحة. وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان ان هذا الاعتداء الإجرامي يشكل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية، وتهديدًا خطيرًا لأمن وسلامة القطريين والمقيمين في قطر.
وأكدت الوزارة أن الجهات الأمنية والدفاع المدني والجهات المختصة قد باشرت على الفور التعامل مع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء تبعاته وضمان سلامة القاطنين والمناطق المحيطة.
كما أكدت أن قطر لن تتهاون مع هذا السلوك الإسرائيلي المتهور والعبث المستمر بأمن الإقليم وأي عمل يستهدف أمنها وسيادتها، وأن التحقيقات جارية على أعلى مستوى، وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل فور توفرها.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية القطرية، أن الوضع آمن في أعقاب الهجوم الإسرائيلي الجبان، داعية الجميع إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية. وقالت الوزارة ان «الأصوات التي سمعت في الدوحة تعود إلى استهداف أحد المقرات السكنية لحركة حماس..».
هؤلاء هم كبار مسؤولي «حمـــاس» المســـتهـدفيــن
قالت وسائل اعلام عبرية انه من بين الأهداف المزعوم استهدافها اضافة إلى خليل الحية: زاهر جبارين، القيادي السابق في حماس في الضفة الغربية، ومحمد درويش، رئيس مجلس شورى حماس، وحسام بدران، أحد كبار أعضاء المكتب السياسي لحماس، والمُفرج عنه في صفقة شاليط، وطاهر النونو، المسؤول عن إدارة المفاوضات، وموسى أبو مرزوق، أحد أعضاء المكتب السياسي ونزار عوض الله.
وقال مسؤول صهيوني: «انتظرنا اللحظة التي يجتمع فيها كل كبار المسؤولين معًا».
ولاحقا أكدت حماس فشل العدو في اغتيال قادتها، في حين كشفت عن استشهاد 6 اشخاص هم جهاد لبد مدير مكتب خليل الحية، وهمام الحية نجل خليل الحية، وثلاثة مرافقين هم عبد الله عبد الواحد ومؤمن حسونة وأحمد المملوك. كما نعت الحركة الشهيد الوكيل عريف/ بدر سعد محمد الحميدي، من منتسبي الأمن الداخلي القطري (لخويا).
10 طائرات و12 صاروخاً
قالت القناة 14 العبرية ان 10 طائرات تابعة لسلاح الجو الصهيوني شاركت في الهجوم على مكتب حماس في الدوحة، وأطلقت 12 صاروخًا.
«الخليجي»: صف واحد مع قطر ضد العدوان الغادر
ندد مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد عبارات الاستنكار والاستهجان العملية الدنيئة والجبانة التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلية على أراضي دولة قطر.
وقال الأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، في بيان، «إن دول المجلس تتضامن بشكل كامل مع قطر، وتقف معها صفا واحدا مع أي إجراء تتخذه ضد هذا العدوان الغادر الذي تجاوز ومزق كل القوانين والمعاهدات الأممية والدولية التي أقرتها دول العالم، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، ما يحتم على المجتمع الدولي النهوض فورا والقيام بواجباته لمحاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلية على جرائمها الوحشية والخطيرة، وردعها عن كل ممارساتها التي تزعزع الاستقرار والأمن».
وأوضح أن لقطر جهودا قيمة وكبيرة في الوساطات لحل النزاعات والصراعات الإقليمية والدولية ووقف إراقة الدماء بشهادة العديد من الأطراف المتنازعة، وتسعى دائما لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وأن استضافتها للوفد المفاوض للمكتب السياسي لحركة حماس تأتي ضمن جهود وقف إطلاق النار وإنهاء الأزمة في غزة.
الجامعة العربية: سلوك خارج عن كل عرف دولي مستقر
أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات الهجوم الإسرائيلي على بنايات سكنية مدنية في الدوحة. وأكدت، في بيان، أن هذا الاستهداف هو انتهاك صارخ ومرفوض بالكلية لسيادة دولة قطر التي سعت منذ بداية الحرب على غزة مع كل من مصر والولايات المتحدة، للتوسط من أجل وقف إطلاق النار، وبذلت في ذلك جهودا مشهودة ومخلصة بهدف وضع حد لحرب الإبادة التي تواصل إسرائيل شنها في غزة.
وأعربت الجامعة عن تضامنها مع دولة قطر ضد هذا الاعتداء السافر على سيادتها، ومع أي إجراءات تتخذها من أجل حماية سيادتها وصون أمنها، مشددة على أن السلوك الإسرائيلي صار خارجا عن كل عرف دولي مستقر، وكل معاني القانون الدولي الثابت بما يحمل المجتمع الدولي مسؤولية مؤكدة في التعامل مع هذه الدولة التي تستهزئ بالقانون ولا تعبأ بأي نتائج لأفعالها الشائنة.
غوتيريش: انتهاك صارخ لسيادة قطر وسلامة أراضيها
ندد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بالهجوم الإسرائيلي على قطر، مشددا على أنه انتهاك صارخ لسيادة قطر وسلامة أراضيها. وقال غوتيريش، في تصريحات، إن «قطر تلعب دورا إيجابيا للغاية في محاولة التوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة وإطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس، داعيا جميع الأطراف إلى العمل على تحقيق وقف إطلاق نار دائم في قطاع غزة وليس تدميره.

