الراقصة والطبال والسياسي
بقلم: صالح الراشد
النشرة الدولية –
اختراعات واختراعات يفاجئنا بها العالم، وفي ذات الوقت نُفاجئهم باخترعاتٍ مذهله تذهل كل مُرضعة عما أرضعت، فنحن بني يعرب من اخترعنا الكذب بصورته القبيحة الضارة بالوطن والشعب، ونحن من حولنا العديد من أبناء الشعب إلى مجموعات من كرام إلى حمقى يتسابقون على موائد اللئام، فيُهللون لمن هو أحمق منهم كونه فقط يحمل لقب دولة أو معالي أو سعادة، وربما لأقل من ذلك فالمهم التطبيل ليصبح الكثيرون منافسون حقيقيون لأحمد زكي في بطولة فيلم ” الراقصة والطبال” وصلاح قابيل في فيلم “الراقصة والسياسي”، وقد تتداخل المفاهيم والأفلام لنجد بأننا نعيش حالياً في زمن الراقصة والبطال والسياسي، وكل منهم يسعى لمبتغاه والذي لا شأن لرفعة الوطن به لا من قريب أو بعيد.
فالراقصة تلك الفنانة الفاتنة التي تُجيد التلاعب بجسدها على أنغام الطبلة، وتبدع في عملها حتى يشعر من يُشاهدها بأنها قطعة من الجحيم يحلم بأن يصطلي بها، فيما هي تسعى جاهدة لإغراء ذلك السياسي الباحث عن المجد حتى لو في صالة الرقص، ليبدأ مسلسل الغزل غير العذري بحركات راقصة تجعل السياسي يتخلى عن عقال الفكر “هذا إن وجد اصلاً” ويترنح على صوت الطبلة، وعندها تفوز الراقصة بالمال والطبال بالإشادة، فيما السياسي يسقط من عليائه ليصبح فتى راقصة، كون الراقصة والطبال يعرفون كيف يكشفون ما تخفي الأنفس المريضة.
هذا الحال المَرَضي انتقل من صالات الرقص إلى مواقع التواصل الإجتماعي، وحتى يحظى كل سياسي بفرصته الكاملة للرقص كما يشاء ودون منافس، قام كل منهم بعمل مجموعات خاصة به على “الواتساب” و”المسنجر”، تضم عدد لامتناهي ممن يجيدون التطبيل والتهليل، لنجد ان الراقص الجديد يهتز يميناً وشمالاً فخوراً بما يسمع من معسول الكلام وكذبه، معتقداً بأنه انيشتاين العلم ورومل في الخديعة وعمر بن العاص في دهاء الحرب، وقد يشطح به الخيال في ظل رائحة خمور النفاق في المجموعة بأنه ونستون تشيرشل في العمل السياسي ويوسف عليه السلام في الجمال.
وهنا يكثر هذر هؤلاء وخطئهم وينتقلوا من السياسة إلى الرقص على الحبال بغية الوصول لاي منصب، فيتحولوا إلى طبالين وراقصين محترفين في حضرة من هم أعلى منهم، ولا يمانعون من تقبيل الايادي بل يسارعون لتقبيلها لنيل الرضا، لعلهم يحظون بفرصة يستعيدون بها هيبتهم التي يقولون بأنها ضاعت بعد خروجهم من السلطة، وتكون الكارثة إذا ما وافق صاحب القرار على أن تضم مناصب الدولة راقصين وطبالين لأن الوضع سيصبح خطراً كون صالة الرقص ستصبح بحجم مساحة الوطن، بسبب تغير المعايير والمفاهيم والقيم والأخلاق عند الشعب الذي سيدرك أن المناصب ليست لأصحاب العلم والمعرفة والخبرة والراي بل لسياسيين على شاكلة الراقصة والطبال.
آخر الكلام
— — —
لا أقصد سياسي بعينه ولا طبال لذاته ولا راقصة باسمها، ومن يشك بنفسه فهو أعلم مني بذاته.


Girl gets fucked in woodsBreast peelingXxxoral orgasmsNubiles sex moviesTiffany
strip club san antonioAss fetish powered by vbulletinBbw xxx home videoChest pain between breastHentai
girl masterbation gameXxxx mature casting xnxx List adult movie actresses
who haven’t had breast augmentationHow to have an orgasm with fingers onlyOutdoors
spreading tgpSister drining brothers cumDeven fuckingCapri
jordan sex tape videoCaptured family xxx drawingsBrazilian facials part1Lukky st louis mo escort https://m.xnxxtubexxx.cc/ Sex offenders se portland oregonAritstotle’s view
of pleasure and happinessEnormous large cockBlogs eroticaQuadruple anal fuckNude infoFetish crotchless corset strap onFree erotic
friend finder no sign inNaked open windowGirl sexy dancing xnxx Adult book stores and san diegoEmily sander porn picturesWhy american culture regulates sex hatesTeen porn cream pieHow to have erotic dreamPanache gel bikini topGraany peeLesbian deepthroat