يحاربوك و ان كنت في الصين
بقلم: مها الجويني
النشرة الدولية –
يحاربوك و ان كنت في الصين بعض من قصصنا مع اللوبيات المجتمع المدني بتونس.
بعد أكثر من عشر سنوات من العمل المدني بتونس و النضال من أجل القضايا التي كنت اعتبرها عادلة يمكنني الجزم بأن حكومات البؤس تليق بما يعرف بالمجتمع المدني التونسي .
يتحدث البعض عن الفساد الذي يشوب المنظمات و التزكيات التي تقدم للمشاركة في البرامج الدولية للمدافعين و النشطاء يعود لللوبيات التي تتحكم في أغلب ممولين و منظمات مجتمع المدني .
و لكن و بما انني “ancienne combattante “يمكنني القول انها ليست بلوبيات بل هي جماعات تعرف بعضها البعض تجمعها بعض الجلسات و للقاءات لا اكثر .
هي ليست لوبيات تتحكم في مصائرنا بل هي شلل تختار أسماء المشاركات و المشاركين و تضعهم على رؤوس القوائم .
أنا أفشل كلما يتعلق الامر بالمدعو مجتمع مدني تونس …
افشل و يتم التعتيم على أسمي و يتم تجاهلي و حتى الاعتراف بانني من شباب هذه البلاد .
نعم لا يتم اختياري اذا ما كانت للجان تونسية او من تلك الشلل المدعوة بلوبي .
اكره كلمة فشل و اكره اللعنات و لكنني ساعمل جاهدة كي لا يرتبط مصيري بمجالس الانذال بوطني ..
، تمطر أمامي في تيانجين تبدو السماء غاضبة ، اتراها علمت بأن حماة قرطاجنة هم أنذالها في الاصل .
اليوم افهم ذلك الذي قال : يا وطني الناكر للجميل لن تكون لك عظامي ..
لن تكون لكم عضامي ..
مجالس الانذال ، شبه مجتمع مدني ، شبه عصابات ، شبه ثورة