الإرهابي “قاطع الرؤوس” في داعش يقر بذنبه أمام محكمة أمريكية

أقر أحد أعضاء فرقة “البيتلز” التابعة لتنظيم داعش الإرهابي، أمام محكمة فدرالية بالولايات المتحدة الخميس، بذنبه الإشتراك بخطف وقتل رهائن غربيين، بينهم أربعة أميركيين، بعد أن اتُهم بقطع رؤوس رهائن، فضلا عن إرتكابه سبعة جرائم جنائية أخرى.

وجاء هذا الإعتراف خلال مثول المتهم ألكسندا كوتي،  37 عاما والمولود في لندن، أمام محكمة بولاية فرجينيا الأميركية، وهو أحد اثنين من أعضاء التنظيم احتجزهما الجيش الأميركي في العراق ثم نقلهما جوا إلى الولايات المتحدة ليحاكما في اتهامات تتعلق بالإرهاب.

وقد أقر كوتي يذنبه في مقتل الصحفيين الأمريكيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف وموظفي الإغاثة كايلا مولر وبيتر كاسيج.

وقد تصل العقوبة في تلك الاتهامات إلى الإعدام لكن السلطات الأميركية أبلغت المسؤولين البريطانيين بأن الادعاء لن يطلب الحكم بإعدام كوتي.

فيما أوضح القاضي أنه بموجب ترتيب مبدئي بين السلطات الأمريكية والبريطانية، يمكن نقل كوتي إلى بريطانيا بعد سجنه لمدة 15 عاما. وهناك قد يواجه المزيد من التهم التي قد تمدد فترة سجنه.

إلى ذلك، تشمل عريضة الاتهام التي تقع في 24 صفحة قائمة طويلة من أساليب التعذيب التي يتهم كوتي بممارستها على الرهائن منها الصدمات الكهربائية وإجبارهم على قتال بعضهم بعضا والضرب بالعصي لمدة 20 دقيقة والإيهام بالغرق.

ويذكر أن كوتي وزميله الداعشي الشافعي الشيخ (33 عاما)، كانا نقلا من العراق إلى الولايات المتّحدة في أكتوبر الفائت (2020) لمحاكمتهما أمام القضاء الأميركي، بتهمة التورط في قتل الرهائن الأميركيين الأربعة.

أتى ذلك، بعد أن اعتقلا في يناير 2018 على أيدي القوات الكردية في شمال سوريا والتي سلّمتهما إلى الجيش الأميركي في العراق.

فيما رفضت المملكة المتّحدة محاكمتهما على أراضيها وجرّدتهما من جنسيتهما البريطانية، لكنّها رفضت أيضا لأشهر طويلة، أن يحاكما في الولايات المتحدة إلا بعد أنّ أكّدت لها الأخيرة أنّ القضاء الأميركي لن يسعى لإصدار حكم بالإعدام بحقّها. لكن في 9 أكتوبر الماضي مثل المتّهمان من سجنهما أمام قاض عبر الفيديو، وقد دفعا يومها ببراءتهما.

إلا أن كوتي عاد وغير استراتيجيته الدفاعية من الدفع ببراءته إلى الإقرار بذنبه، ما يعني أنّه أبرم صفقة مع المدّعين العامّين مقابل تعاونه.

ويشار إلى أن تلك الخلية أو الفرقة التي اشتهرت خلال “الخلافة الداعشية المزعومة” في سوريا، شاركت في إعداد العديد من التسجيلات والفيديوهات للتنظيم ونشرتها على الإنترنت بهدف الترويج.

كما خطفت رهائن أميركيين وأوروبيين ويابانيين في سوريا بين العامين 2012 و 2015 وعذّبتهم وقتلتهم، لا سيّما عبر قطع رؤوسهم.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى