حرية الإعلام ضرورية أكثر من أي وقت مضى
بقلم: الإعلامية ميا فرح

https://x-raylb.com/wp-content/uploads/2023/05/Screenshot_20230504_080253_PDF-Editor-by-A1-780x470.jpg

النشرة الدولية –

تُعَد حُرية الصحافة أو حُرية وسائل الإتصال هي المَبدأ الذي يشير إلى وجوب مراعاة الحق في الممارسة الحرة للاتصال والتعبير عن الرأي من خلال كافة وسائل الإعلام المتاحة، المطبوع منها والإلكتروني، وعلى وجه الخصوص المواد المنشورة.   تَتَضَمن هذه الحرية غياب التدخل المفرط للدول، وحمايتها بالدستور والقانون.

هذه هي المرة الثانية التي نحتفل فيها باليوم العالمي لحرية الصحافة بعد تفشي جائحة كورونا. طوال الأزمة الصحية، عمل الصحفيون على إمدادنا بالمعلومات لنبقى بأمان وعلى اطلاع – وأحيانًا كان ذلك ينطوي على مخاطرة شخصية كبيرة.

يجب علينا معًا أن ندين جميع انتهاكات حرية الإعلام؛ والدعوة إلى الإفراج غير المشروط عن الصحفيين المسجونين في جميع أنحاء العالم؛ وتأمين البقاء الاقتصادي لوسائل الإعلام المستقلة. كي  نضمن أن الأجيال القادمة ستستمر في التمتع بحقها الأساسي في إعلام حر ومستقل.

تحية إجلال وتقدير إلى شهداء الصحافة وأخص بالذكر شهداء  الصحافة اللبنانية الذين عانوا أشنع أنواع التعذيب كي لا تقتل الحرية ، ويبقى صوت الحق والحقيقة صارخ ،

مشوار طويل كتبه الصحافيون بدمهم الأحمر لكثرة ما فاض حبرهم الأزرق حقيقة أخافت من راهن على إخفائها. المسيرة مستمرة فلم و لن يبخل أهل الصحافة يوماً بحبرهم أو بدمهم . الحقيقة و الصحافيون كالضوء و الفراشة تجذبهم فتحرقهم .  بالبنسبة إلى كل صحافيٍ حبرهُ أغلى من دمه فلم تبخل الصحافة في نشر الحقائق كما لم تبخل يوماً بشهدائها، خساراتٌ كبيرة و ما زالت لغة القتل الرخيصة نفسها و ما زالت عقلية القامعين و المتخلفين نفسها و إن تغيرت هوياتهم و وجوههم

وحقباتهم . مهما كانت الخسارات كبيرة لم و لن تخسر الصحافة في لبنان رسالة الحقيقة التي من أجلها يسفك الحبر و الدم ، ولن تسمح الصحافة و لا أهل الصحافة لأي ظالم بأن يحجب شمس الحقيقة التي ستشرق حتماً مع فجر كل يوم جديد

زر الذهاب إلى الأعلى