آندي بيرنهام رئيساً لوزراء بريطانيا ويتعهد بإصلاحات اقتصادية وسياسية

تولى رئيس حزب العمال آندي بيرنهام منصب رئيس الوزراء البريطاني بعد تسلمه التكليف رسميا من الملك تشالز الثالث بتشكيل الحكومة بصفته رئيس الوزراء الـ59 للمملكة المتحدة، لدى لقائه في قصر باكنغهام، بعد ان قدم كير ستارمر استقالته رسميا للملك.
وتعهد الزعيم العمالي الجديد بإعادة هيكلة الاقتصاد والسياسة في المملكة المتحدة وتقديم خطة عشرية تمتد لعقد من الزمن تعتمد على اللامركزية الحكومية لتنشيط البلاد بشكل عام، مشددا على وجوب استعادة الاستقرار السياسي.
جاء ذلك خلال خطاب ألقاه بيرنهام في مقر الحكومة في (10 داونينغ ستريت) بعدما كلفه الملك بتأليف الحكومة، حيث أكد «ان هذه اللحظة ستكون بمنزلة نقطة تحول لبريطانيا» مشيرا إلى انه سيتم طرحها في وقت لاحق من هذا العام.
وقال «على بريطانيا أن تظهر للعالم أننا قادرون على استعادة استقرارنا مجددا»، متعهدا بـ«أن أصدر توجيهي الأول بإنهاء ظاهرة النوم في العراء في بلادنا».
وأشار إلى أنه سيحدد قريبا تدابير لمعالجة تكلفة المعيشة والالتزامات الدفاعية وغيرها من القضايا المتعلقة بتنمية البلاد.
وسيبدأ بيرنهام في تشكيل الحكومة واختيار الشخصيات للمناصب المهمة بما في ذلك منصب وزير الخزانة، حيث تعتبر وزيرة الداخلية شبانة حمود مرشحة قوية لهذا المنصب.
وأثناء تنصيبه رئيسا لحزب العمال الجمعة الماضي وعد بيرنهام، بوقف الصراعات داخل الحزب لتحقيق أهداف الازدهار المرجوة للمملكة المتحدة بشكل أفضل.
ودعا للتعاون مع الأحزاب الأخرى مع الحفاظ على مبادئ حزب العمال، مؤكدا أنه سيتحدث باسم المملكة المتحدة بكاملها.
وتعهد بـ«استعادة السلطة من وستمنستر» عبر نقل الصلاحيات وتفعيل اللامركزية في إشارة إلى نقل الصلاحيات التشريعية والإدارية والمالية من الحكومة المركزية والبرلمان في لندن «قصر وستمنستر» إلى المجالس المحلية في الأقاليم لتحقيق ازدهار الأعمال والرفاهية العامة في مجالات الإسكان ومستويات المعيشة وغيرها.
ويأتي وصول بيرنهام إلى منصب رئيس الوزراء بعد أن عانى حزب العمال من خسائر فادحة في الانتخابات المحلية السابقة التي أجريت في 7 مايو الماضي وفاز فيها حزب الإصلاح البريطاني اليميني بأكثر من 1450 مقعدا في المجالس بإنجلترا.
