العصفور: «بصمة فنان» يضع الفن الكويتي في ذاكرة الأجيال

 

أعربت الفنانة التشكيلية ابتسام العصفور عن سعادتها واعتزازها باختيار عدد من أعمالها ضمن «دليل المعلم» للعام الثاني على التوالي في مناهج وزارة التربية الكويتية للعام الدراسي 2026–2027، الذي يحمل عنوان «بصمة فنان»، مؤكدة أن هذا الحضور يمثل تقديراً لمسيرتها ودافعاً لمواصلة تقديم أعمال تحفظ الذاكرة الوطنية وتوثق ملامح البيئة الكويتية وتراثها.

وقالت العصفور إن اختيار أعمالها إلى جانب أعمال نخبة من رواد الحركة التشكيلية الكويتية، بينهم معجب الدوسري، وأيوب حسين، ومحمود الرضوان، وعبدالعزيز آرتي، مصدر اعتزاز كبير، ويؤكد أهمية الفن التشكيلي في توثيق تاريخ الكويت وذاكرتها البصرية.

وأضافت «أعتز بأن تكون لوحاتي جزءاً من محتوى تعليمي يتعرف من خلاله أبناؤنا على الفن الكويتي وتجارب فنانيه، ويمثل هذا الحضور بالنسبة لي تقديراً لمسيرة فنية حرصت خلالها على أن يكون الفن وسيلة لحفظ الذاكرة الوطنية وتوثيق ملامح الكويت وتراثها، ليطلع أبناؤنا من خلاله على جزء من تاريخ وطنهم وبيئتهم وتراث آبائهم وأجدادهم».

وفي ختام حديثها، شكرت العصفور القائمين على مناهج وزارة التربية على هذه الثقة، وإتاحة مساحة للفن الكويتي وتجارب فنانيه ليكون جزءاً من ذاكرة الأبناء وتعليمهم.

وتعكس هذه المشاركة جانباً من مسيرة العصفور التي ركزت على توثيق التراث الكويتي والعادات والتقاليد، وإحياء تفاصيل البيئة البحرية والبرية والحرف القديمة، عبر أعمال تستحضر ملامح الكويت القديمة وتقدمها برؤية فنية خاصة.

وتجسد هذا التوجه في معارضها الشخصية، ومنها «أيام كويتية» عام 2018، و«ذاكرة الأصوات “عام 2019، و»هنا الكويت” عام 2023، التي تناولت جوانب من البيئة الكويتية وتراثها، ووثقت تفاصيل المكان والإنسان والحياة في الكويت قديماً.

زر الذهاب إلى الأعلى