محطّات فخر وعطاء… نادي ليونز الفحيص بين الصناعة الوطنية والعمل البيئي في مشهد يليق بالأردن
النشرة الدولية –
في مسيرةٍ لا تتوقف عند حدود النشاط، بل تمتد لتلامس قيم العطاء والانتماء، يواصل نادي ليونز الفحيص – قطاع الأردن حضوره الفاعل في ميادين الخدمة المجتمعية، جامعًا بين فخر الإنجاز الوطني وروح العمل التطوعي.
فبين زيارةٍ ملهمة إلى إحدى أبرز الشركات الوطنية، ومبادرةٍ بيئية نابضة بالحياة في ربوع العمل الإنساني، تتجسّد رسالة “نحن نخدم” بأبهى صورها، وتُروى حكاية انتماء تُترجمها الأفعال قبل الكلمات.
ضمن أنشطة نادي ليونز الفحيص – قطاع الأردن، جاءت الزيارة إلى شركة “اليوم” بتاريخ 2026/4/22، بناءً على دعوة كريمة من الشركة، وبالتنسيق والتنظيم من الليونز منى عنز، مع كل الشكر والتقدير لجهودها.
وقد شكّلت هذه الزيارة محطة فخر حقيقية، حيث تُعد “شركة اليوم” من الشركات الوطنية المشرّفة في وطننا الأردن الحبيب.
#image_title
#image_title
#image_title
#image_title
وقد اطّلع الوفد خلال الجولة على منظومة إنتاج متكاملة تبدأ من المواد الأولية وصولًا إلى المنتج النهائي، بعمليات أوتوماتيكية متطورة ومعايير جودة عالية، وباستخدام مواد أولية مميزة وخالية من المواد الحافظة. وشملت الجولة مصانع الخبز والكيك، ومنتجات الألبان والأجبان، إضافة إلى مصانع البلاستيك الخاصة بالعبوات والتعبئة، وكذلك مزارع الأبقار الهولندية التي تُعد من أفضل السلالات عالميًا.
وقد كان واضحًا منذ اللحظة الأولى حجم التنظيم والدقة، ومستوى النظافة الذي يعكس وعيًا عميقًا واحترامًا كبيرًا، إلى جانب التقنيات الحديثة التي تجسد طموحًا لا حدود له. كل زاوية كانت تحكي قصة جهد وإصرار وإيمان بأن النجاح يُصنع ولا يأتي صدفة.
كما تميّزت الزيارة بكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، حيث استُقبل الوفد بوجوه بشوشة، وشرح وافي من السيدة إيناس عاهد، بالإضافة إلى فطور خفيف وقهوة، واختُتمت الزيارة بالمناسف الأردنية الأصيلة، مع هدية لطيفة عند المغادرة، في أجواء جسّدت أرقى معاني الترحيب والاهتمام.
وفي محطة أخرى من العطاء، شارك نادي ليونز الفحيص – قطاع الأردن بتاريخ 2026/4/25 في نشاط بيئي مميز تمثل بزراعة الأشجار في حديقة أصدقاء مرضى السرطان، في يوم ربيعي جميل حمل نكهة الأخوة الليونزية، بمشاركة أندية ليونز من مختلف مناطق الأردن، ضمن روح شعارنا الدائم: “نحن نخدم”.
#image_title
#image_title
#image_title
#image_title
وقد سادت الأجواء مشاعر المحبة والعمل التطوعي، وتوحّد الجميع على هدف واحد: دعم البيئة وتعزيز ثقافة التشجير والعطاء والعمل الجماعي.
وفي كلتا المحطتين، يبقى الفخر الحقيقي هو ما يُصنع على أرض الواقع من إنجاز وعطاء، يعكس صورة مشرّفة عن الوطن وأبنائه.
كل الشكر والتقدير لكل من ساهم وشارك، مع خالص التمنيات بدوام التقدم والعطاء وخدمة المجتمع والوطن.