لوياك تصنع إعلام المستقبل… فارعة السقاف ورفيق نصر الله.. بصمة ذهبية في «الجوهر» الإعلامي

النشرة الدولية – طلال السكر –

في مشهدٍ عربيٍّ يتعطّش إلى إعلامٍ صادقٍ ومسؤول، تتألّق أكاديمية لوياك للفنون – لابا بمبادرتها الرائدة برنامج «الجوهر» للتدريب الإعلامي، لتؤكد من جديد أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأسمى لصناعة المستقبل.

بقيادة السيدة الفاضلة فارعة السقاف، القامة الثقافية والإنسانية الرفيعة، استطاعت لوياك أن تُحدث نقلة نوعية في مفهوم التدريب الإعلامي، فحوّلته من دروس تقنية إلى رحلة وعي وفكر وتنوير.

وتحت مظلتها الفكرية الناضجة، تحوّل «الجوهر» إلى منصة تصنع الإعلامي الحقيقي: المثقف، الملتزم، المبدع، والواعي لدوره في بناء المجتمع وصون هويته.

وقد جاءت مشاركة الإعلامي اللبناني الكبير رفيق نصر الله، لتُضيف إلى البرنامج بعدًا تاريخيًا وإنسانيًا عميقًا. بخبرته الممتدة لأكثر من نصف قرن في العمل الإعلامي والسياسي، نقل للمشاركين خلاصة تجربةٍ غنيةٍ بالوطنية والمصداقية، ورسّخ فيهم أن الإعلام رسالة لا مهنة، ومسؤولية لا شهرة.

في حواراته ضمن البرنامج، قدّم نصر الله شهادةً استثنائية عن تحولات الإعلام العربي ودور المقاومة والهوية الوطنية، مؤكدًا أن الكلمة لا تكتسب قيمتها إلا حين تكون حرةً وشريفة.

وكان تفاعل المتدربين من لبنان وسوريا وفلسطين انعكاسًا حيًّا لرؤية لوياك التي تؤمن بأن الشباب هم جوهر النهضة الإعلامية المقبلة.

إنّ نجاح «الجوهر» لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة إيمان فارعة السقاف العميق بقوة الثقافة والفن في بناء الإنسان، وجهود فريقٍ مؤمنٍ بأن الإعلام هو مرآة الوعي العربي الحديث.

من خلال هذا البرنامج، تثبت لوياك أنها لا تدرّب إعلاميين فحسب، بل تصنع قادة رأي وصوتًا عربيًا جديدًا.

وستبقى بصمة فارعة السقاف ورفيق نصر الله محفورةً في ذاكرة «الجوهر»، كعلامة ذهبية تُجسّد نبل الرسالة الإعلامية وعمق الانتماء الإنساني.

زر الذهاب إلى الأعلى