الأمم المتحدة تدين استهداف محيط محطة «براكة» النووية في أبوظبي

نيويورك – أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن قلقه البالغ إزاء التقارير الواردة إلى الأمم المتحدة، والتي أشارت إلى وقوع هجمات بطائرات مسيرة تسببت في اندلاع حريق بمولد كهربائي داخل محيط محطة «براكة» للطاقة النووية في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بتاريخ 17 مايو الجاري.
جاء ذلك في بيان رسمي أصدره الأمين العام، صباح اليوم الإثنين من مقر تواجده الحالي في طوكيو، ذكر خلاله بتحذيراته المتكررة من مخاطر أي تصعيد إضافي للصراع في الشرق الأوسط، معتبرا أن الهجوم قرب محطة «براكة» للطاقة النووية يمثل سببا جديدا يدعو جميع الأطراف إلى الوقف الكامل للقتال وتجنب أي خطوات من شأنها تهديد الاستقرار الإقليمي.
وشدد غوتيريش في بيانه على ضرورة عدم استهداف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك محطات الطاقة النووية، مؤكدا أن أي هجمات على المنشآت النووية «غير مقبولة على الإطلاق»، وتمثل انتهاكا للقانون الدولي، داعيا إلى إدانة هذه الهجمات بشكل واضح.
واختتم الأمين العام بيانه بالتأكيد أن هذه التحذيرات تأتي في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، وفي وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من انعكاسات استهداف المنشآت الحيوية والحساسة على الأمن الإقليمي والدولي.
وكانت وزارة الدفاع الإماراتية، قد أعلنت أمس، عن تعاملها مع 3 مسيّرات دخلت البلاد من الحدود الغربية، وأصابت إحداها مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، بينما تم التصدي بنجاح لمسيّرتين.
وقالت الوزارة إن “التحقيقات جارية لمعرفة مصدر الاعتداءات، وسيتم الكشف عن المستجدات بعد انتهاء التحقيقات”.
وفي وقت سابق اليوم، قال مكتب أبوظبي الإعلامي إن الجهات المختصة في الإمارة تعاملت مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة.
وأضاف المكتب أن الحريق لم يسفر عن تسجيل أي إصابات أو تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية، وتم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية.
وقال مكتب أبوظبي الإعلامي إن الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أكدت أن الحريق لم يؤثر في سلامة المحطة أو جاهزية أنظمتها الأساسية وأن جميع المحطات تعمل كالمعتاد.
