بالقلم الأحمر: إيران الإرهابية وإخوان مريم!
بقلم: الجازي طارق السنافي

النشرة الدولية –
بداية المقالة: تصوير المسيّرات والصواريخ يجب أن يتوقف يا إخوة، فهو ليس سبقاً صحافياً، بل هو تقويضٌ لأمن الوطن. نرجو تنبيه الأبناء والعمالة بعدم التصوير والنشر حتى لا يتعرّضوا للمساءلة القانونية.
خطوة موفقة اتخذتها الكويت بطرد أعضاء من البعثة الدبلوماسية الإيرانية بعد عدوانهم الآثم الأخير على الكويت والمطار الدولي، الذي راح ضحيته مقيمٌ، وجُرح عشرات من الناس الأبرياء.
هذه الجمهورية المارقة التي اتخذت من الدين ستاراً لها، اتّضح أنها أكبر عدو للمسلمين والعرب والخليج، وهي بلا شك حليفة من تحت الطاولة للصهاينة. لم تكن الكويت يوماً طرفاً في أي نزاع، لكن وجدنا أنفسنا في مرمى الأهداف المعادية بسبب المطامع في ثرواتنا، وحتى نمط معيشتنا تسبّب في حقد من قبل الشحاذين الذين يعيشون بجانبنا!
وهنا لن أتطرّق لغباء هذا النظام الإيراني وتهوّره، لكن سأتطرق لموضوع قواتنا المسلحة الذين أثبتوا عالمياً مدى كفاءتهم وجاهزيتهم واحترافيتهم في صدّ العدوان وردعه. وفي اتصال مع صديقة بريطانية أجرته لتطمئن على حالنا، أول ما استوقفني هو إشادتها بقوة الدفاع الكويتي، حيث قالت: «وصلنا خبر الاعتداء على الكويت، وأحزنني ذلك، لكنني سعيدة بأن البريطانيين يشيدون بقوة دفاع الكويت، وهذا أمر أذهلنا حقاً!
لم نتوقع أن دولة صغيرة بإمكانها أن تصُدّ عدواناً ومسيّرات وصواريخ بهذا الكم، وبشكل احترافي، حتى هنا في بريطانيا يدور هذا الحديث».
حقيقةً أسعدني ما ذكرته، وأن دفاعنا وقواتنا جميعهم من كل القطاعات أثبتوا حبهم ودفاعهم وتضحيتهم للكويت. فخورون بديرتنا وحكومتنا وقيادتنا المخلصة، والتي نقف معها في كل ما تتخذه من إجراءات وقرارات حُباً وصوناً للوطن والمواطنين والمقيمين وكل مَن يعيش على أرضها.
هذه الاحترافية والبسالة التي أظهرها أبطالنا اليوم ليست مصادفة، بل هي تاريخ متوارث وعقيدة راسخة في وجدان هذا الشعب، هؤلاء امتداد لرجال الصعاب وعزوة «إخوان مريم» الذين ما هانوا يوماً ولا تراجعوا.
والتاريخ يذكُر للأعداء قبل الأصدقاء كيف سطر الأجداد ملاحم الصمود والتضحية، فمن يجهل تاريخ الكويت، نقول له اقرأ عن معركة الرقّة عام 1783، ومعركة الجهراء 1920 عند القصر الأحمر، ومعركة حمض 1920، وصولاً إلى الغزو العراقي الغاشم 1990.
إن مَن صمد بالأمس أمام تلك الجيوش، لن تهزّه اليوم حفنة من المسيّرات والصواريخ المعادية، فالتاريخ يعيد نفسه بالكويت دائما بشكل أقوى!
نحن بلد صغير في الحجم، لكنّه كبير بمواقفه وصموده، والتاريخ يشهد، وقد خاضت الكويت معارك تاريخية مع عدوان وغزاة، وانتهت جميعها بالنصر وبقاء الكويت، والفضل يعود لله ثم إلى تكاتف شعبها وحُب حكامها للشعب والأرض.
بالقلم الأحمر:
الكويت عصيّة على المعتدين، وتحية لأبطالنا في القوات المسلحة.