ردا على التعنت الأمريكي.. الأمم المتحدة تسمح للرئيس الفلسطيني بإلقاء خطابه في جمعيتها العمومة عن بعد

الولايات المتحدة ترفض للعام الثاني على التوالي منح الوفد الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في أعمال الأمم المتحدة

الأمم المتحدة – النشرة الدولية – صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الخميس، على السماح للرئيس الفلسطيني محمود عباس بإلقاء كلمة عبر تقنية ​الفيديو، للعام الثاني على التوالي، خلال التجمع السنوي لقادة العالم المنعقد إعتبارا من يوم الثلاثاء القادم ولمدة ثمان أيام متواصلة، وذلك بعد أن رفضت الولايات المتحدة للعام الثاني على التوالي، منحه تأشيرة دخول للولايات المتحدة للمشاركة في أعمال إجتماعات الجمعية العام للأمم المتحدة في نيويورك.
وحصل القرار على 152 صوتا مؤيدا وثلاثة أصوات معارضة، في حين ​امتنعت أربع دول عن التصويت. وسيسمح القرار للرئيس الفلسطيني ولأي مسؤولين ​فلسطينيين آخرين بالمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة أو ⁠أعمال مؤتمراتها عبر تقنية الفيديو إذا واصلت الادارة الأمريكية منعهم من الحضور الى نيويورك.

والقرار الجدبد للجمعية العامة، يتيح لدولة فلسطين المشاركة عبر الاستماع لبيانات مسجلة سلفا وتعديل آليات مشاركتها خلال أعمال دورتها الحادية والثمانين، وذلك إثر رفض السلطات الأمريكية وللعام الثاني على التوالي، منح تأشيرات دخول للممثلين الفلسطينيين لحضور الاجتماعات بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

وأعربت الجمعية العامة في نص القرار عن أسفها الشديد لقرار الولايات المتحدة إلغاء ورفض تأشيرات الدخول الممنوحة لممثلي فلسطين قبل انعقاد الدورتين الثمانين والحادية والثمانين، مطالبة بالتراجع الفوري عن هذه الإجراءات التزاماً باتفاق مقر الأمم المتحدة ولجنة العلاقات مع البلد المضيف.

وينص القرار على اعتماد تدابير استثنائية مؤقتة تقتصر على الدورة الحادية والثمانين دون أن تشكل سابقة مستقبلا، تسمح بتقديم بيان مسجل سلفا للرئيس الفلسطيني يذاع في قاعة الجمعية العامة أثناء المناقشة العامة للجمعية العامة عقب تقديم له من ممثلها الحاضر فعليا.

كما يجيز القرار للجانب الفلسطيني المشاركة عبر تقنية الفيديو أو بكلمات مسجلة سلفا في جلسات المؤتمر الدولي الرفيع المستوى لتسوية قضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين، وكذا في أي مؤتمرات أو اجتماعات رفيعة المستوى تعقد تحت رعاية الأمم المتحدة في حال استمرار منع ممثليها من الحضور الحصري.

وأكد القرار على أن رئيس الجمعية العامة سيتولى تعميم البيان الرئاسي المسجل كوثيقة رسمية من وثائق الأمم المتحدة مدرجة ضمن المحاضر الرسمية للمناقشة العامة للدورة.

ويعد هذا القرار الخطوة الثانية من نوعها على التوالي، حيث سبق للجمعية العامة للأمم المتحدة أن اعتمدت إجراءات استثنائية مماثلة خلال دورتها الثمانين المنعقده في سبتمبر من العام الماضي، لتأمين المشاركة الفلسطينية عبر الفيديو والبيانات المسجلة، إثر قرار مماثل من واشنطن برفض منح التأشيرات لوفد دولة فلسطين.

زر الذهاب إلى الأعلى