أسرار اختطاف طائرة فلاى/ تل أبيب
بقلم: حسين دعسة

النشرة الدولية –
الدستور المصرية –
سباق مع الخبر، تحليلات واختلاف فى مصادر المعلومات.
إذ، أكد بيان صادر عن مطار تبوك إصابة كل من الطيار ومساعده فى الحادث، ونُقلا لاحقًا إلى المستشفى لتلقى العلاج بعد هبوط طائرة فلاى دبي، التى تعرضت إلى محاولة اختطاف، ولم يوضح البيان سبب إصاباتهما.
فى متغير سريع يرى السفاح نتنياهو، أن أحد طيارَى رحلة «فلاى دبي» حاول إسقاط الطائرة
وفى محاولة للتلاعب والتضليل، قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلى السفاح نتنياهو إن أحد طيارى رحلة «فلاى دبي» التى حُوِّل مسارها إلى السعودية يوم الأربعاء، طعن الطيار الآخر وحاول إسقاط الطائرة.
وأورد السفاح نتنياهو فى كلمة متلفزة «أثناء الرحلة، وبينما كانوا يقتربون من بلادنا، طعن أحد الطيارين زميله وحاول على ما يبدو إسقاط الطائرة بمن فيها، مشيدًا بـ«الأبطال» الذين تدخلوا للسيطرة على المهاجم، «وأنقذوا أرواحًا كثيرة» وسمحوا «بتجنب كارثة كبرى».
وأضاف أن السعودية أوقفت مساعد الطيار موضحًا أنه «تم توقيف الطيار الذى نفذ عملية الطعن، وتستجوبه السلطات السعودية حاليًا»، مضيفًا أنه أصدر توجيهات بالاستعداد لتهديدات محتملة أخرى.
الحدث، سيناريو مفتوح، ما زال تحت الإعداد، والقصة تلك النتائج التى وصفت النهايات بالقول:
«حادث الاختطاف تحت السيطرة، ويجرى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لإعادة الركاب الإسرائيليين سالمين إلى إسرائيل»، هذا ما صرح به مكتب رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلى الصهيوني، عقب مشاورات أمنية بوجود السفاح نتنياهو، وأعضاء الكابينت والشاباك.
.. وفى إشارات متباينة، أوردت عن حوار النهاية وطبيعة هبوط الطائرة:
كما تم إغلاق المجال الجوى الإسرائيلى مؤقتًا، ثم إعادة فتحه بعد هبوط الطائرة فى السعودية.
شركة الطيران فلاى دبي، حرصت على التأكيد أن الطائرة هبطت فى مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز، المعروف أيضًا بمطار تبوك، جنوب شرق السعودية .
* عناوين لسيناريو متعدد وغير متوقع.
* هبوط طائرة فلاى دبى بالسعودية: شجار أم محاولة خطف؟
* «دماء» ومعركة سكاكين على «طائرة دبي».. تفاصيل مرعبة عمّا حصل!
.. وهنا: عنوان مترجم عن الإعلام الأوروبي، ترجمة «لبنان 24»
* إسرائيل تقول إن الطيار حاول اختطاف رحلة تابعة لشركة فلاى دبى متجهة إلى تل أبيب، والتى تم تحويل مسارها وهبطت فى السعودية.
* العنوان عن صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.
طائرة فلاى دبي.. «هجوم إرهابي» أم مؤامرة إسرائيلية؟
المدن اللبناني.
العنوان هنا عن موقع صحيفة المدن اللبنانية، ظهر الأربعاء 2026/9/30.
غالبًا، ستبقى العناوين فى محطة التغيير، وسيبدأ الإعلام الإسرائيلى الصهيوني، فى البحث عن مبررات وقصص، وأكاذيب تربط الحادث بما يجرى فى المنطقة من حروب وأزمات وتصعيد أمنى غير محدود.
أما فى دولة الاحتلال الإسرائيلى العنصرية، إسرائيل، فالحسابات مختلفة، مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية ودخول الملف الأمنى بقوة فى قلب المعركة السياسية الداخلية، مثلما تحاول الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مع قوى التطرف والاستيطان استغلال حادثة الطائرة كفعل إجرامي، وغالبا تنتقل التهمة إلى أفراد وميليشيات من حزب الله أو الحوثيين اليمن، أو حركة حماس، وربما تصل إلى الحشد الشعبى العراق، بينما يرى صحفى أمريكى مقيم فى المنطقة، أن التهم قد تشمل عصابات فاجنر وأفرادًا من أمريكا اللاتينية.
وهنا تكمن أسرار الطائرة.
* ماذا لو..؟!
فى ساعات ما قبل انتشار حادث الاختطاف، هبطت طائرة تابعة لشركة فلاى دبى الإماراتية، صباح الأربعاء، اضطراريًا فى مطار تبوك في شرق جنوب المملكة العربية السعودية، بعد أن كانت الطائرة أطلقت نداء استغاثة وغيّرت مسارها أثناء توجهها من الإمارات إلى تل أبيب.
الإفادة الصحفية الأولى:
«القناة 12» العبرية، قالت إن الطائرة كانت متجهة من أبوظبى إلى تل أبيب وعلى متنها 150 إسرائيليًا، فيما ذكرت تقارير إسرائيلية أخرى أن الطائرة كانت متجهة من دبى إلى تل أبيب وعلى متنها 174 إسرائيليًا بينهم 27 طفلًا.
وفى التفاصيل، وفق ما وصل «الدستور» من معلومات وأخبار وتقارير:
* أولًا:
أقلعت الطائرة فى رحلتها رقم «إف.زد 1073» المتجهة من دبى إلى مطار بن جوريون فى تل أبيب.
وبينما كانت على بُعد ساعة ونصف الساعة من الهبوط فى دولة الاحتلال الإسرائيلى، وبينما كانت الطائرة تمر فى أجواء الأردن، قامت بتغيير مسارها والدوران باتجاه الأجواء السعودية.
* ثانيًا:
أطلق طاقم الطائرة نداء استغاثة من خلال زر الطوارئ، وفعّل الزر 7500 الذى يعنى «تدخلًا غير قانوني» ويُستخدم للإشارة إلى اختطاف الطائرة. وفى أعقاب ذلك فُقد الاتصال بها مع أبراج المراقبة فى إسرائيل والأردن، ما أدى إلى استنفار فى سلاح الجو الإسرائيلى الذى دفع بمقاتلات للبحث عنها، كما اختفت الطائرة عن تطبيق تتبع رحلات الطيران «فلايت رادار» لعدة دقائق قبل أن تعود للظهور.
* ثالثًا:
نقل التليفزيون السعودى عن مطار تبوك أن مركز المراقبة الجوية تلقى نداء استغاثة من الرحلة رقم «إف. زد 1073» للقيام بهبوط اضطرارى فى تمام الساعة 8:44 صباحًا، فيما أوضح الطيران السعودى أن الطائرة هبطت بسلام فى المطار فى تمام الساعة 9:45 صباحًا بالتوقيت المحلي.
وبحسب ما تبين، أفاد مطار تبوك بأنه تبين وجود إصابة لكل من قائد الطائرة والطيار المساعد وقد تم نقلهما إلى المستشفى لتلقى الرعاية الطبية اللازمة، وأنه يجرى التنسيق مع فلاى دبى لتوفير طائرة بديلة.
* رابعًا:
أظهر موقع فلايت رادار 24 أن رحلة ثانية تابعة لفلاى دبى متجهة إلى تل أبيب تحمل الرقم «إف. زد 1081» عادت إلى دبي، قبل أن يظهر لاحقًا أنها تواصل طريقها إلى تل أبيب.
من جانبها، استبقت الحدث، صحيفة «إسرائيل هيوم» أن طائرة إماراتية هبطت فى السعودية لجمع الركاب الإسرائيليين، وذلك بعد رفض سعودى لهبوط الطائرات الإسرائيلية فى البلاد.
* داخل قمرة القيادة
تضاربت الروايات الإسرائيلية حول طبيعة الحادثة، وفق ما خلصت إليه المدن فى تقاريرها.واستنادًا لوسائل إعلام عبرية عن تقديرات إسرائيلية أن تحويل مسار الرحلة ليس حالة خطف.
إذاعة الجيش الإسرائيلي، لفتت إلى أن الحديث الأمني، يناقش نظريات متعددة: لا يدور عن خطف طائرة وإنما شجار اندلع بين الطيارين، وهو ما أدى لطلب نداء الاستغاثة، مشيرة إلى أنه سيتم التحقيق فى الحادثة.
وفى ذات السياق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن السلطات الإسرائيلية تفحص احتمال أن يكون أحد الطيارين حاول اختطاف الطائرة لأسباب سياسية، وحاول الطيار الثانى السيطرة عليه.
* الطيار الذى نفذ الطعن يحمل الجنسية العُمانية.
والخطير فى التوقعات والبيانات الأولى:
ذكرت «القناة 14» العبرية أن مساعد الطيار الذى نفذ الطعن يحمل الجنسية العُمانية.
وبحسب تقارير إسرائيلية أخرى، يشتبه بأن أحد الطيارين حاول الانتحار وتحطيم الطائرة بمن فيها، بعدما قام بخفض ارتفاع الطائرة من 30 ألف قدم إلى 15 ألف قدم بسرعة 1 ماخ «نحو 1225 كلم فى الساعة»، وتمكن الطيار الثانى من منعه بعد عراك بينهما.
وتحقق أجهزة الأمن الإسرائيلية بما فيها جهاز الأمن العام «الشاباك» وجهاز الموساد فى الحادثة، فيما تتزايد التقديرات لدى المؤسسة الأمنية بأن الحديث يدور عن «عملية إرهابية»، وبناء على شهادات المسافرين فإن الطيار المساعد وهو من سلطنة عمان، كان يعتزم اختطاف وتحطيم الطائرة بمن فيها، وذلك بعدما أقدم على طعن كابتن الطائرة وهو من الهند، قبل أن تتم السيطرة عليه من قِبل طاقم الطائرة ومسافرين.
وهنا ينطلق سهم السؤال:
ماذا لو؟!.
من بين الاتجاهات التى يجرى التحقيق فيها أيضًا، أن يكون الطيار المساعد يعانى من اضطرابات نفسية أدت إلى ارتكابه الحادثة.
وفى سيناريو من داخل الطائرة قال رجل أمن إسرائيلى ممن شاركوا فى السيطرة على ما حدث: «زوجتى كانت تقف قرب قمرة القيادة لأن ابنتى كانت فى المرحاض، وفجأة سمعت صراخًا صادرًا من قمرة القيادة، فصرخت فى وجه طيار احتياطى كان جالسًا هناك: ادخل بسرعة، وانظر ماذا يحدث». وأضاف: «طلب الطيار المساعدة، عندها دخلت أنا وشخصان آخران إلى قمرة القيادة وسيطرنا على منفذ الهجوم. أنا مغطى بالدماء. كان الأمر جنونيًا».
* سيناريو مجنون: الطيار الاحتياطى من جزر فيجي، والطيار الذى تعرض للطعن من الهند، بينما الطيارالذى نفذ عملية الطعن من سلطنة عُمان.
فى جدل الحادث، وبين اختلاف المعلومات، تتضارب الرؤى والحلول:
المعلومات تفصل: أن الطيار الاحتياطى الذى هب للمساعدة من جزر فيجي، وأن الطيار الذى تعرض للطعن من الهند، بينما الطيار الذى نفذ عملية الطعن من سلطنة عُمان، مضيفًا: «قام طبيب كان على متن الطائرة بتضميد جراح الطيار وعالجه، ما سمح للرحلة بمواصلة طريقها»، بحسب ما نقل عنه موقع «كلكاليست».
وفى منشور عبر منصة «إكس»، قال المعلق السياسى فى «القناة 12» عميت سيجال، إن الركاب يتم إبقاؤهم حاليًا داخل الطائرة بانتظار طائرة بديلة، لافتًا إلى أن بعضهم ظهرت على ملابسهم بقع دماء بعد مشاركتهم فى السيطرة على الفوضى.
وكان سيجال قد ذكر فى منشور سابق، أن الحادثة تبدو أكثر دراماتيكية مما بدت عليه فى البداية، مشيرًا إلى أن السلطات تحقق فى شبهات بمحاولة الطيار الانتحار وتحطيم الطائرة بمن فيها، وفق ما أبرزت المدن.
* فلاى دبى الإماراتية.. الرحلة 1073
فى إيضاح، قالت شركة فلاى دبى الإماراتية:
* أ:
إن الرحلة 1073 المتجهة من دبى إلى تل أبيب تعرضت لواقعة أثناء تحليقها، وأوضحت أن «الطائرة هبطت بسلام فى تبوك بالسعودية وجميع الركاب بخير»، مشيرة إلى أنه «سيتم إصدار تحديثات إضافية عند توافر مزيد من التفاصيل المؤكدة»، وأن «فرقنا تعمل بشكل وثيق مع السلطات المعنية».
* ب:
أبلغ مدير عام شركة فلاى دبى السلطات الإسرائيلية بأنه سيتم إرسال طائرة من الإمارات إلى السعودية لنقل المسافرين إلى تل أبيب.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الأمن الإسرائيلى يسرائيل كاتس، عقدا مشاورات أمنية طارئة مع قادة الأجهزة الأمنية حول الطائرة.
* ج:
قال ثلاثة مسئولين أمنيين إسرائيليين لوكالة «رويترز»، إن نتنياهو أجرى مشاورات بشأن الرحلة التى كانت متجهة من الإمارات إلى إسرائيل قبل تحويل مسارها.
* د:
صحيفة «يديعوت أحرونوت»، كشفت عن أن نتنياهو وكاتس أصدرا تعليماتهما بإرسال طائرات إنقاذ عسكرية إلى السعودية لإعادة المسافرين الإسرائيليين على متن رحلة فلاى دبى إلى البلاد.
* ه:
قال الجيش الإسرائيلى إن رئيس أركانه إيال زامير أجرى تقييمًا للأوضاع مع قائد سلاح الجو، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية «أمان»، على خلفية الحادثة.
وقالت سلطة المطارات الإسرائيلية فى أعقاب الحادثة: «خلافًا لما أفيد فى وسائل الإعلام، فإن المجال الجوى الإسرائيلى مفتوح، وتجرى الحركة الجوية بصورة اعتيادية فى جميع المطارات»، وشددت على أن المجال الجوى فى البلاد كان مفتوحًا أيضًا أثناء الحادثة، ولم يغلق فى أى مرحلة.
* جيروزاليم بوست: اختطاف
دولة الاحتلال الإسرائيلى العنصرية، تقول إن الطيار حاول اختطاف رحلة تابعة لشركة فلاى دبى متجهة إلى تل أبيب، والتى تم تحويل مسارها وهبطت فى السعودية.
فى ذات التوقعات، ومع هبوط الطائرة، يرى مسئول إسرائيلى إنه تم تجنب «كارثة كبرى» بعد أن طعن طيار مساعده وحاول اختطاف طائرة تقل أكثر من 100 راكب إسرائيليى. ساعد الإسرائيليون الموجودون على متن الطائرة فى السيطرة على الخاطف المحتمل.
الأمر الذى جعل صحيفة جيروزاليم بوست، تتابع الأخبار بالقول:
أضرار لحقت بدفة طائرة تابعة لشركة فلاى دبى بعد محاولة اختطاف مشتبه بها، 30 سبتمبر 2026.
وأنه حوّلت طائرة ركاب تجارية تابعة لشركة فلاى دبي، كانت متجهة من دبى إلى تل أبيب، مسارها وهبطت فى المملكة العربية السعودية صباح الأربعاء بعد ما وصفه مسئولون إسرائيليون بمحاولة اختطاف من قِبل أحد الطيارين أدت إلى مشادة فى الجو.
* كارثة كبرى تم تجنبها بأعجوبة
بالعودة إلى ما صرح به مسئول إسرائيلى لصحيفة جيروزاليم بوست بأن «كارثة كبرى تم تجنبها بأعجوبة» وسط مخاوف متزايدة من محاولة أحد الطيارين اختطاف الطائرة بهدف إسقاطها. وأضاف المسئول للصحيفة أن طاقم الطائرة الإضافي، بمساعدة إسرائيليين كانوا على متنها، تمكنوا من السيطرة على الطيار وإخضاعه.
وفى المؤشرات العملية داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية الصهيونية، يتزايد التقييم بين المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بما فى ذلك جيش الدفاع الإسرائيلى والموساد وجهاز الأمن العام «الشاباك»، بأن الحادث كان يهدف إلى أن يكون عملًا إرهابيًا.
والغريب فى سيناريو الحادث، أن الطائرة انخفضت خلال الاشتباك حوالى 4000 متر فى الارتفاع.
* من رمز 7700 إلى رمز 7500
الطائرة، التى كانت تعمل كرحلة FZ1073 وتحمل أكثر من 100 راكب إسرائيلي، أرسلت فى البداية رمز 7700، ما يشير إلى حالة طوارئ عامة، قبل أن تتحول إلى 7500، الذى يشير إلى تدخل غير قانوني، ثم تعود لاحقًا إلى الرمز الأولى.
كل ذلك، كان بعد شجار بين طيارين على متن رحلة تابعة لشركة فلاى دبى.
وما بدا لافتًا، أن الأضرار، التى لحقت بدفة الطائرة التابعة لشركة فلاى دبى بعد محاولة اختطاف مشتبه بها، 30 سبتمبر 2026.
إسرائيل تقول إن طيارًا تابعًا لشركة فلاى دبى حاول اختطاف رحلة جوية إلى تل أبيب.
الخطف، ومحاولات تأزم العراك والطعن فى الطائرة، تزامن مع تطور الحادث، أرسل سلاح الجو الإسرائيلى طائرات مقاتلة تحسبًا لحالة طوارئ محتملة، ورفع مستوى التأهب، بحسب ما أفاد موقع «والا». وعلمت صحيفة «واشنطن بوست» أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد اجتماعًا أمنيًا مع مسئولى الدفاع، ووفق كل المعلومات:
* ١:
تحت السيطرة
«الحادثة تحت السيطرة، ويجرى حاليًا اتخاذ جميع التدابير اللازمة لإعادة الركاب الإسرائيليين سالمين إلى إسرائيل»، هذا ما صرح به مكتب رئيس الوزراء عقب المشاورات.
* ٢:
إغلاق المجال الجوى
كما تم إغلاق المجال الجوى الإسرائيلى مؤقتًا ثم إعادة فتحه بعد هبوط الطائرة فى السعودية.وأكدت شركة الطيران أن الطائرة هبطت فى مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز، المعروف أيضًا بمطار تبوك.
* ٣:
إعادة الركاب
تستعد شركة الطيران الإماراتية لإرسال طائرة أخرى إلى المملكة العربية السعودية لإعادة الركاب إلى تل أبيب.
علمت وكالة «والا» أن وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلى إيال زامير كانا يدرسان أيضًا إمكانية إرسال طائرات عسكرية أو مدنية إسرائيلية لإعادة الإسرائيليين إلى ديارهم.
* ٤:
ألغى رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلى إيال زامير رحلته المقررة إلى الولايات المتحدة بسبب الوضع الراهن. وكان من المقرر أن يلتقى زامير برئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كين وقائد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» الأدميرال براد كوبر، حسبما أكدت صحيفة واشنطن بوست.
* ٥:
تُجرى السلطات تحقيقًا فى ملابسات الحادث الذى وقع على متن الطائرة، بما فى ذلك هوية وخلفية الطيار الذى يُزعم أنه طعن الطيار الآخر. وأُفيد بأن المشادة بين الطيارين، والتى تصاعدت لاحقًا لتشمل ركابًا إسرائيليين وطاقم الطائرة، أسفرت عن طعن أحد الطيارين.
* ٦:
قال مسئول إسرائيلى إنه لا يزال من غير الواضح ما الذى كان الطيار يحاول فعله – سواء كان ينوى اختطاف الطائرة إلى إسرائيل، أو إسقاطها على الأرض، أو تنفيذ هجوم على غرار هجمات 11 سبتمبر. لكن من الواضح، بحسب المسئول، أنه كان يريد اختطاف الطائرة.
قال المسئول إن السلطات لا تزال تعمل على تحديد هوية الطيار الذى نفذ عملية الطعن، كما أنها تحقق فى شبهة أن يكون الطيار من الشرق الأوسط.
بحسب التحقيقات الأولية، يُعتقد أن خاطف الطائرة المشتبه به من الجنسية العمانية، وفقًا لمصادر إسرائيلية صرحت لصحيفة «ذا بوست» .
بينما، طلبت وزيرة النقل ميرى ريجيف من جهاز الأمن العام «الشاباك» وقف جميع رحلات فلاى دبى الداخلة إلى البلاد والخارجة منها، وذلك بسبب تقارير غير مؤكدة تفيد بأن الطيار المسئول عن الحادث من أصل عماني.
* ٧:
قال مصدر فى وزارة النقل لصحيفة «ذا بوست» إن اتفاقية فلاى دبى مع إسرائيل للسماح للشركة بتسيير رحلات جوية من وإلى مطار بن جوريون تنص على أن الطيارين يجب أن يكونوا من دول قامت بتطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلى العنصرية.
* الدماء كانت فى كل مكان
نقلت صحيفة جيروزاليم بوست، عن السيدة ياسمين أبوقسيس، التى كانت ابنتها مريم على متن الرحلة، إن ابنتها أخبرتها أنها سمعت صراخًا وأن رجلًا أخذ سكينًا، ووضع الطيار على الأرض، وأن الدماء كانت فى كل مكان.
كما وصفت لحظات من داخل الطائرة، ما يدلل على فوضى:
* أ:
هرع الإسرائيليون لمنع إرهابى مشتبه به من طعن الطيار، وأجبروه على الخروج من قمرة القيادة، حسبما أفاد أحد الركاب لصحيفة «بوست».
* ب:
قال أحد الركاب الإسرائيليين على متن الرحلة لصحيفة «بوست» إن أحد الطيارين طعن طيارًا آخر وحاول إجباره على الخروج من قمرة القيادة بينما بدأت الطائرة بالهبوط.
* ج:
قال الراكب إن إسرائيليين كانوا يجلسون بالقرب من مقدمة الطائرة هرعوا إلى قمرة القيادة واشتبكوا مع المهاجم أثناء هبوط الطائرة. وبدا على الطيارين الآخرين الجالسين فى الخلف حالة من الصدمة فى البداية. وأضاف الراكب: «صرخت عليهم ليركضوا ويسيطروا على الطائرة».
* د:
تمكنت المجموعة من إخراج المهاجم من قمرة القيادة وإدخال الطيارين الآخرين. تولى أحدهما قيادة الطائرة، بينما استغرق الآخر وقتًا أطول للتعافى من الصدمة.
* ه:
وصف الراكب الطيار الذى تعرض للطعن بأنه فى حالة حرجة، وقال إن طبيب أسنان إسرائيلى كان على متن الطائرة قام بمعالجته وأنقذ حياته.
* و: أعلنت فلاى دبى أن جميع الركاب بخير وبصحة جيدة.
«تؤكد فلاى دبى أن الرحلة FZ 1073 التى انطلقت من مطار دبى الدولى (DXB) إلى مطار بن غوريون (TLV) فى 30 سبتمبر قد تعرضت لحادث أثناء الرحلة»، هذا ما قالته فلاى دبى.
أعلنت شركة الطيران عن أن الطائرة هبطت بسلام فى مطار تبوك «TUU»، وأن جميع الركاب بخير. وأضافت الشركة أن سلامة وراحة ركابها وطاقمها تبقيان على رأس أولوياتها، وأن فرقها تعمل بتنسيق وثيق مع السلطات المختصة. وسيتم إصدار تحديثات إضافية حال توفر تفاصيل مؤكدة.
* ز: ليست هذه المرة الأولى التى تهبط فيها رحلة جوية بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة فى المملكة العربية السعودية. فقد ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» آنذاك أن رحلة تابعة لشركة فلاى دبى قادمة من دبى إلى تل أبيب هبطت اضطراريًا فى الرياض فى سبتمبر 2025 بسبب حالة طبية طارئة .
* ح: اضطر أفراد الطاقم للفصل بينهما، وبقى أحد الطيارين فى قمرة القيادة حتى الهبوط. وفى حادثة أكثر خطورة وقعت عام ٢٠٠٩ على متن رحلة تابعة للخطوط الجوية الهندية من الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، إلى نيودلهي، الهند، تبادل الطيارون وأفراد الطاقم اللكمات، وامتد الشجار من قمرة القيادة إلى مطبخ الطائرة. تم إيقاف طيارين اثنين واثنين من أفراد الطاقم عن العمل، وباشرت الشرطة تحقيقًا فى الحادث.
* التأويل الإسرائيلى لحادثة الطائرة
وزير المالية فى حكومة التطرف التوراتية الإسرائيلية النازية بتسلئيل سموتريتش، قال إن على إسرائيل «معالجة النوايا وليس النتائج».
عمليًا، سموتريتش يعد أول عضو فى الحكومة يصدر بيانًا يدعو فيه إسرائيل إلى «معالجة النية وليس النتائج».
وكتب: «يجب أن يُعاقب كل من حاول إسقاط طائرة وقتل 180 إسرائيليًا كما لو كان قاتلًا. هو وكل دولة أو منظمة إرهابية أرسلته».
لا يوجد حاليًا أى دليل يشير إلى أن الخاطف المشتبه به كان مدعومًا من جهة أجنبية.
بينما بدأ الاستنفار بعدما أرسلت الطائرة بدايةً رمز الطوارئ «7700»، قبل تفعيل الرمز «7500» المستخدم للإبلاغ عن اشتباه بعملية خطف طائرة.
* «دماء» ومعركة سكاكين على «طائرة دبى».. تفاصيل مرعبة عمّا حصل!
الذى حصل، يتم التعامل معه من أكثر من 7 جهات أمنية، اولها الموساد الإسرائيلى، والمخابرات السعودية والإماراتية، وكالات أمنية من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، عدا عن جهات تكتمت المصادر الكشف عنها.
ما رشح عن وسائل الإعلام تفاصيل جديدة ومثيرة عن حادثة طائرة «فلاى دبي»، التى كانت متجهة من دبى إلى تل أبيب، قبل تحويل مسارها والهبوط اضطراريًا فى مدينة تبوك السعودية، وسط معلومات عن مواجهة عنيفة داخل قمرة القيادة، أدت إلى إصابة طيار وهبوط الطائرة آلاف الأمتار بصورة مفاجئة.
وذكرت صحيفة «معاريف» أن التحقيقات الإسرائيلية تتجه إلى التعامل مع الحادثة باعتبارها حادثًا أمنيًا محتملًا، بعدما كان الحديث فى البداية يدور عن شجار بين الطيارين.
ونقلت عن مسئول إسرائيلى قوله إن «كارثة كبيرة جدًا تم تفاديها»، فيما شبّه مسئول آخر خطورة ما حدث بهجمات 11 أيلول.
من جهتها، صحيفة «يديعوت أحرونوت» والقناة «12»، اندلعت مواجهة داخل قمرة القيادة، ويُشتبه فى أن مساعد الطيار هاجم قائد الطائرة بسكين، فيما يجرى التحقيق فى فرضية أنه حاول السيطرة على الطائرة أو التسبب بتحطمها.
وكان، فقدت الطائرة ارتفاعها بصورة حادة، إذ أظهرت بيانات الرحلة هبوطها من نحو 34 ألف قدم إلى نحو 14 ألف قدم خلال فترة قصيرة، فيما تحدثت «معاريف» عن انخفاض بنحو 4 آلاف متر.
وأفادت التقارير بأن عددًا من الركاب وأفراد الطاقم تدخلوا وتمكنوا من إخراج المشتبه به من قمرة القيادة والسيطرة عليه، بينما واصل طيار آخر قيادة الطائرة حتى هبوطها فى تبوك.
ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية شهادات لركاب تحدثوا عن وجود كميات من الدم داخل الطائرة وإصابة أحد الطيارين بجروح خطيرة.
* الجيش الإسرائيلى يتدخل
وفق مصادر دبلوماسية وأمنية خليجية، أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلى طائرتين مقاتلتين، وعقد رئيس الأركان إيال زامير تقييمًا أمنيًا بمشاركة كبار قادة الجيش، بالتوازى مع مشاورات أجراها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس ومسئولون أمنيون.
وبحسب «يديعوت»، كانت الرحلة FZ1073 تقل 174 راكبًا، بينهم 27 طفلًا. وأشارت الصحيفة إلى أن الطائرة أقلعت من دبى عند الساعة 6:05 صباحًا، وبدأت تحركاتها غير الطبيعية قرابة الساعة 8:21، قبل تفعيل رمز «7500» عند الساعة 8:38، ثم هبوطها فى تبوك نحو الساعة 9:45.
بالعودة إلى الرواية التى نشرتها «يديعوت أحرونوت» والقناة «12»، فإن مساعد الطيار المشتبه به مواطن عُماني، بينما قائد الطائرة الذى تصدى له هندى الجنسية.
ولا تزال السلطات تحقق فى دوافع الحادث وكيفية حصول مساعد الطيار على التصاريح اللازمة للعمل على رحلة متجهة إلى إسرائيل.
أما «فلاى دبي»، فأكدت، بحسب التقارير الإسرائيلية، وقوع «حادثة عنف» على متن الرحلة أدت إلى تحويل مسارها، وفتحت تحقيقًا فى ملابسات ما جرى.
وبعد الهبوط، بدأت ترتيبات لإعادة الركاب إلى إسرائيل، فيما ينتظر المحققون الاستماع إلى إفادات الركاب وأفراد الطاقم لتحديد التسلسل الكامل للحادثة، والدافع وراء الهجوم، وما إذا كان الهدف بالفعل السيطرة على الطائرة أو إسقاطها.
* سنوات مع أسرار الرمز «7500»،
ليست حادثة طائرة «فلاى دبى» التى أثارت، اليوم الأربعاء، مخاوف من عملية خطف قبل أن تتجه إلى السعودية، الأولى من نوعها فى عالم الطيران. فى حوادث سابقة، كانت ضغطة زر خاطئة، أو خلل تقنى، أو انقطاع فى الاتصال، أو حتى كوب قهوة، كافية لإطلاق إنذار خطف واستنفار أجهزة أمنية ومقاتلات حربية.
تكمن حساسية هذه الحوادث فى الرمز «7500»، الذى يستخدمه طاقم الطائرة عبر جهاز الـ«Transponder» للإشارة إلى تعرض الطائرة لخطف أو «تدخل غير مشروع».
ووفق إجراءات إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية، عندما يظهر هذا الرمز، يتوجب على المراقب الجوى التحقق من أن الطاقم اختاره عمدًا، وفى حال عدم تلقى رد واضح، يجرى التعامل مع الطائرة على أساس احتمال تعرضها للخطف.
2026.. إنذار خاطئ يستنفر مقاتلات 3 دول
فى 30 حزيران 2026، شهدت رحلة «LOT» رقم LO155 من وارسو إلى تل أبيب واقعة شديدة الشبه بما حصل مع «فلاى دبى».
الطائرة، وهى من طراز Airbus A320 وتشغلها شركة Electra Airways، كانت تقل نحو 180 شخصًا عندما أرسل جهازها الرمز «7500».
النتيجة كانت استنفارًا واسعًا، إذ أدى الإنذار إلى تحريك مقاتلات ضمن أنظمة الدفاع الجوى لثلاث دول على مسار الرحلة. لكن التحقيقات والمعلومات اللاحقة أشارت إلى عدم وجود عملية خطف، وأن إرسال الرمز ارتبط بخلل أو خطأ من الطاقم.
* 2025.. خلل تقنى يطلق إنذار خطف فى الهند
فى 27 كانون الثانى 2025، كانت رحلة تابعة لشركة Air India تقل 126 راكبًا من نيودلهى إلى مومباى عندما ظهر الرمز «7500».
تعاملت السلطات مع الأمر بجدية، وأُعلنت حالة طوارئ كاملة فى مومباى مع استنفار جهات أمنية، بينها قوات الأمن والشرطة.
لاحقًا، رجّحت المديرية العامة للطيران المدنى الهندية أن يكون إنذار الخطف الكاذب ناجمًا عن خلل تقنى فى جهاز الـTransponder، وليس عن عملية خطف فعلية.
* 2025.. صوت غريب قرب قمرة القيادة
ومن أغرب حالات سوء الفهم ما جرى فى تشرين الأول 2025 على متن رحلة American Airlines رقم 6469، التى كانت متجهة من أوماها إلى لوس أنجلوس.
فبعد الإقلاع، اعتقد الطيارون أن شخصًا يحاول اقتحام قمرة القيادة، ما دفع الطائرة إلى العودة إلى مطار أوماها بعد أقل من 40 دقيقة.
لكن القصة كانت أبسط بكثير: نظام الاتصال الداخلى بين الطيارين وطاقم المقصورة تُرك مفتوحًا عن طريق الخطأ، وسمع الطيارون أصوات تشويش ظنوا أنها ناجمة عن محاولة اقتحام الباب.
وأكدت الشركة لاحقًا أن الأمر كان مجرد سوء فهم، فيما قالت سلطات المطار إنه لم يقع أى حادث أمني.
* 2022.. خلل يرسل «7500» من طائرة سنغافورية
فى حزيران 2022، أقلعت رحلة Singapore Airlines رقم SQ37 من لوس أنجلوس باتجاه سنغافورة، قبل أن يظهر منها الرمز «7500».
كان ظهور الرمز كافيًا لإثارة مخاوف من تعرض الطائرة لتدخل غير مشروع، لكن الرحلة واصلت مسارها بصورة طبيعية واختفى الإنذار.
وتبين لاحقًا أن إرسال إشارة الخطف كان إنذارًا كاذبًا مرتبطًا بخلل تقني، وليس بوجود خاطفين على متن الطائرة.
* 2019.. طيار يضغط إنذار الخطف بالخطأ
فى مطار سخيبول فى أمستردام، تسبب خطأ داخل قمرة قيادة طائرة تابعة لـAir Europa فى 6 تشرين الثانى 2019 باستنفار أمنى كبير.
الطائرة كانت تستعد للتوجه من أمستردام إلى مدريد عندما فعّل الطيار، عن طريق الخطأ، إنذارًا مرتبطًا بالخطف واحتجاز الرهائن.
وسارعت الشرطة العسكرية الهولندية إلى التعامل مع الوضع، وأُخلى الركاب والطاقم، قبل أن تعلن الشركة أن الإنذار فُعّل عن طريق الخطأ وأنه لم يكن هناك أى خطر فعلي.
* 2019.. بدلًا من «7700» أرسل «7500»
وفى الهند أيضًا، شهدت رحلة لشركة AirAsia India من نيودلهى إلى سريناغار فى حزيران 2019 واقعة لافتة.
واجهت الطائرة مشكلة تقنية فى أحد المحركات، وكان المطلوب إرسال رمز الطوارئ العام «7700»، لكن مساعد الطيار أدخل عن طريق الخطأ الرمز «7500»، أى رمز الخطف.
فورًا، تلقت الأجهزة الأمنية الإنذار، وشملت الجهات التى تم إبلاغها الشرطة وقوات الأمن والحرس الأمنى المختص، فيما هبطت الطائرة اضطراريًا وبسلام فى شانديجار.
وبعد التحقيق، اعتبرت هيئة الطيران المدنى الهندية أن مساعد الطيار تصرف بإهمال، وأوقفته عن العمل لمدة 3 أشهر.
* 2012.. انقطاع الاتصال يستدعى مقاتلات F-16
وفى آب 2012، تحولت مشكلة فى الاتصالات إلى اشتباه بعملية خطف لطائرة Vueling الإسبانية كانت قادمة من ملقة باتجاه أمستردام وعلى متنها نحو 180 شخصًا.
فقدت المراقبة الجوية الاتصال بالطاقم، ومع اقتراب الطائرة من مطار سخيبول بطريقة أثارت الالتباس، فُعّلت الإجراءات الأمنية.
وأرسلت هولندا مقاتلتين من طراز F-16 لاعتراض الطائرة ومرافقتها، فيما طوقتها القوات الأمنية بعد هبوطها.
لاحقًا، تبين أنه لا يوجد خاطفون، وأن ما حصل كان نتيجة انقطاع الاتصال وسوء تفاهم بين الطائرة والمراقبة الجوية.
*2011.. كوب قهوة يطلق إنذار الخطف!
أما واحدة من أكثر القصص غرابة فحدثت على متن رحلة United Airlines رقم 940 بين شيكاغو وفرانكفورت فى كانون الثانى 2011.
خلال الرحلة، سكب أحد الطيارين القهوة على أجهزة الاتصالات، ما تسبب بمشكلات تقنية، وفى خضم الاضطراب أُرسل الرمز «7500» عن طريق الخطأ.
وتعاملت الجهات المعنية مع الإشارة باعتبارها إنذارًا محتملًا بالخطف، قبل أن يتضح أنه لا عملية أمنية تجرى على متن الطائرة، وأن القصة بدأت بكوب قهوة. وعندها، اضطرت الرحلة إلى الهبوط فى تورونتو بكندا.
وتكشف هذه الحوادث عن سبب السرعة الكبيرة التى تتحرك بها السلطات بمجرد ظهور الرمز «7500»، فالرمز لا يعنى أن الخطف تأكد، لكنه يضع أجهزة المراقبة والأمن أمام احتمال لا يمكن تجاهله.
ولهذا، قد تتحول ثوانٍ من سوء التواصل أو إدخال رقم خاطئ إلى استنفار عسكرى وأمنى واسع، كما حدث مرارًا خلال السنوات الماضية، وطبعًا كما حصل اليوم على صعيد الطائرة المتجهة من دبى إلى تل أبيب.
* الرمز 7500 فى عالم الطيران هو رمز استجابة طارئ «Squawk Code» يُستخدم للإبلاغ سرًا عن تعرض الطائرة لعملية اختطاف أو تدخل غير مشروع «Unlawful Interference».
دلالات رموز الطوارئ الجوية
* الرمز 7500: إشعار بوجود خطف أو تدخل غير قانونى «إنذار صامت لمراقبة الحركة الجوية».
* الرمز 7600: تعطل أو فقدان الاتصال اللاسلكي.
* الرمز 7700: حالة طوارئ عامة «عطل فنى أو طارئ طبي».
قصة إثارة الجدل حول الرمز
أثار هذا الرمز اهتمامًا عالميًا واسعًا فى واقعة رحلة فلاى دبى المتجهة من دبى إلى تل أبيب، حيث أرسلت الطائرة رموز الطوارئ وتحولت مسارها وهبطت اضطراريًا فى تبوك بالسعودية إثر شجار داخل قمرة القيادة.
.. وليس آخرًا..
الأزمات والحروب، تخلق الأشكال المتعددة من الحوادث والمؤامرات، وبالتالى الخوف من الانفلات الأمنى مع التصعيد الحربى.. وهنا سيكون لحادث اختطاف الطائرة فى توقيت محدد، متزامن مع حالة الخليج العربى، ودول المنطقة والإقليم والشرق الأوسط كافة.