قضية الحبتور جرس إنذار حقيقي.. ودعوة لمؤتمر وطني لإنقاذ الاستثمار في لبنان

Smiling man in a white thobe and headscarf (ghutra) posing with arms crossed against a neutral wall background, indoors.

أكدت الكاتبة والصحافية نانسي اللقيس أن قضية الشيخ خلف الحبتور ليست قضية رجل أعمال واحد، بل هي قضية ثقة بلبنان بأكمله، معتبرة أن إعلانه مغادرة البلاد وعدم العودة للاستثمار فيها بسبب غياب الأمن والأمان يجب أن يشكّل جرس إنذار حقيقي للجميع. ورأت اللقيس أن هذا الموقف ليس قرارًا فرديًا، بل هو رسالة واضحة تعكس حجم الأزمة العميقة التي أوصلت المستثمرين إلى فقدان الثقة المطلقة في البيئة اللبنانية.
وفي هذا الإطار، وجهت اللقيس دعوة عاجلة إلى الهيئات الاقتصادية، ورجال الأعمال، وكل المعنيين بقطاعات الاقتصاد والسياحة والاستثمار، للتحرك الفوري وعقد مؤتمر وطني يهدف إلى إعادة بناء ثقة المستثمرين العرب والأجانب، والعمل على استعادة كل الطاقات ورؤس الأموال التي غادرت نتيجة انعدام الاستقرار والسياسات المنفّرة.
وختمت اللقيس بالتشديد على أن لبنان لا يستطيع النهوض إذا استمر في خسارة مستثمريه، جازمة بأن إعادة استقطاب مستثمرين بحجم الشيخ الحبتور وغيره تبدأ حتمًا باستعادة الثقة، والتي لا يمكن أن تتحقق بدورها إلا بوجود دولة قوية، وسيادة حقيقية للقانون، وبيئة آمنة تضمن للمستثمر حماية أمواله ومستقبله.

زر الذهاب إلى الأعلى