لوياك وزين الأردن.. شراكة تحوّل تمكين الشباب إلى فرص وتصنع المستقبل

النشرة الدولية –
ليست كل الشراكات تُحدث فرقاً.. وبعضها يصنع الفرق فعلاً.
هذه هي قصة الشراكة الممتدة بين مؤسسة لوياك وزين الأردن منذ عام 2018؛ شراكة تجاوزت مفهوم المسؤولية المجتمعية التقليدية، لتتحول إلى استثمار حقيقي في الإنسان، وفي الشباب، وفي مستقبل الأردن.
وتأتي إعادة إطلاق النسخة الثانية من برنامج «مُستقبلك زين» لتؤكد هذا النهج، من خلال تأهيل طلبة الجامعات وحديثي التخرج من تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بمن فيهم الطلبة من ذوي الإعاقة، وتزويدهم بالمهارات والخبرات التي تؤهلهم للانخراط في سوق العمل بثقة وكفاءة.
والنتيجة الأبرز تتحدث عن نفسها؛ فقد بلغت نسبة التوظيف بين خريجي النسخة الأولى من البرنامج 97.2%، وهي نسبة لا تمثل مجرد نجاح رقمي، بل شهادة حقيقية على أن الاستثمار الصحيح في الشباب يمكن أن يتحول إلى فرصة عمل، واستقلال اقتصادي، ومسار مهني وحياة أفضل.
وتبرز لوياك في هذه الشراكة كشريك تنموي يمتلك رؤية واضحة في تمكين الشباب، لا تقتصر على التدريب والتأهيل، بل تمتد إلى بناء الشخصية وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي والمسؤولية تجاه المجتمع. ويجسد ذلك إشراك المستفيدين في 16 ساعة من العمل التطوعي ضمن مبادرة «التطوع سعادتي»، لتتكامل المهارة المهنية مع الوعي المجتمعي.
ولا تقف الشراكة عند تمكين الشباب، إذ امتدت عبر برنامج «هومز» إلى دعم قطاع التعليم والمجتمعات المحلية، حيث أسهمت زين بالتعاون مع لوياك في إصلاح وترميم 8 مدارس حكومية في مختلف مناطق المملكة منذ عام 2018 وحتى عام 2025.
ثماني مدارس ليست مجرد رقم؛ إنها بيئات تعليمية تحسنت، وطلبة استفادوا، ومجتمعات محلية شعرت بأثر الشراكة على أرض الواقع. وهي رسالة تؤكد أن الإيمان بالتعليم لا يترجم بالشعارات، بل بمبادرات تترك أثراً حقيقياً ومستداماً.
وهنا تحديداً تتجلى قيمة لوياك؛ مؤسسة تعرف كيف تحول الشراكات إلى أثر، والأفكار إلى برامج، والبرامج إلى فرص، والفرص إلى مستقبل.
وفي المقابل، تؤكد زين أن الاستثمار الحقيقي لا يقتصر على التكنولوجيا والأعمال، بل يمتد إلى العقول والطاقات التي ستقود الأردن في المستقبل.
إن ما يميز تجربة لوياك وزين هو هذا التكامل بين الاستثمار في الإنسان، ودعم التعليم، وتأهيل الشباب، وفتح أبواب العمل أمامهم، وترسيخ ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية.
إنها شراكة تثبت أن القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، حين تتكامل الرؤية والخبرة، قادران على صناعة أثر يتجاوز حدود المبادرة إلى بناء فرص حقيقية ومستدامة.
وتستحق لوياك الإشادة بدورها في تحويل الشراكات إلى مشاريع ذات أثر ملموس، كما تستحق زين التقدير لاستمرارها في الاستثمار في الشباب والتعليم والمجتمع.
فالشراكات الناجحة لا تصنع مبادرات فقط، بل تصنع فرصاً، والفرص حين تصل إلى الشباب تصبح استثماراً مباشراً في مستقبل الأردن.
لوياك وزين.. شراكة لا تكتفي بالحديث عن تمكين الشباب، بل تضع التمكين أمامهم فرصة تلو الأخرى، حتى يصبح المستقبل الذي نحلم به واقعاً يصنعه شباب الأردن بأيديهم.
