اللقيس: التجديد لـ”سليم صفير” تكريس لنهج الفساد المالي وتدمير جنى عمر المودعين

أعادت الصحافية نانسي اللقيس تسليط الضوء على الأزمة المالية والسياسية المستمرة في لبنان، معتبرة أن إعادة انتخاب سليم صفير لولاية رابعة بالتزكية على رأس جمعية مصارف لبنان يشكل نموذجاً فجاً لما وصفته بـ”مدرسة الفساد اللبناني التي يُقاس فيها النجاح بحجم الكارثة”.
وفي قراءة نقدية حادة للمشهد المالي والسياسي الحالي (أيلول 2026)، اعتبرت اللقيس أن التجديد لصفير يأتي بمثابة “مكافأة أسطورية” لسبع سنوات من الانهيار المصرفي وتبخر أموال المودعين وفقدان الثقة بالقطاع بالكامل، مشددة على أن هذه الخطوة تمثل خرقاً صارخاً للقوانين والأعراف المتبعة في الجمعية
ورأت اللقيس أن استمرار هذا النهج يؤكد أن معضلة لبنان الحقيقية لا تقتصر على “السلاح والدويلات الأمنية” فحسب، بل تمتد لتشمل خطورة “دويلة المال والفساد” التي أسسها الثنائي الحاكم وعمقت الانهيار، مما أدى في النهاية إلى تدمير مقومات الوطن وسحق الطبقات الاجتماعية والوسطى عبر حجز جنى أعمارهم

