اللقيس تفتح النار على “الدولة العميقة” وتفضح التواطؤ السياسي: التعتيم لن يطمس صوتي وقضيتي أمام القضاء مجرد مسألة وقت

شنت الصحافية والناشطة السياسية ومديرة موقع “الشرق نيوز”، نانسي اللقيس، هجوماً عنيفاً على منظومة “الدولة العميقة” في لبنان، واصفة إياها بـ “النموذج الأبشع” حيث تتستر “الدويلة” خلف مؤسسات معطلة ويتشارك أمراء المحاور النفوذ والمصالح بعيداً عن الأضواء.
وفي منشور لها عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، هاجمت اللقيس ما أسمته “المعارضة الموسيقية”، مؤكدة أن بعض الأصوات التي ترتفع ظاهرياً ضد “حزب الله” هي في واقع الأمر غارقة في التبعية والتنسيق المباشر مع حركة أمل، مشيرة إلى أنها تمتلك قائمة بالأسماء والوثائق الدقيقة التي تكشف طبيعة هذه العلاقات وأسبابها، إلا أن سيف المساءلة القانونية هو ما يمنع نشرها حالياً.
كما كشفت مديرة “الشرق نيوز” عن توجيهات صادرة مما وصفتها بـ “المطبخ الإعلامي للدولة العميقة”، تقضي بتجاهل اسمها بالكامل، ومنع نشر أي خبر عنها أو مهاجمتها، بهدف التعتيم على مواقفها. وأكدت اللقيس أن هذه المحاولات، إلى جانب الفبركات والاتهامات بالتخوين، قد فشلت في دفنها إعلامياً وسياسياً، مشددة على ثبات صوتها في مواجهة هذا المحور وكسر سرديته.
وحول الشكوى القضائية التي رفعتها ضد الشخص الذي هددها بالدفن السياسي والإعلامي واتهمها زوراً بـ “الجاسوسية والعمالة لحزب الله”، أوضحت اللقيس أنها متوقفة حالياً في أدراج القضاء بفعل النفوذ الميليشياوي والغطاء السياسي، مشددة على أن هذا التعطيل لن يطول، وأنها ستتحرك مجدداً لاستعادة حقها كاملاً عبر القانون بمجرد رفع الغطاء عنهم، مختتمة بالقول: “صار الوقت نواجه لأن السكوت عم يأذي كل الأبرياء”
