لماذا نحتفل باليوم العالمي لحقوق الانسان؟؟
بقلم: د. مارسيل جوينات
النشرة الدولية –
اي حق من الحقوق للإنسان نحتفل فيه؟
اما زال من يحكمون العالم يتذكرون ان هناك حقوق للإنسان؟ وانه يوجد غيرهم على هذا الارض؟
اما زلنا نعلم انه من واجبنا المحافظة على كرامة الانسان؟
تدهشني الشعارات والاحتفالات التي تعلن كل سنه، ودائمة التفاؤل بان القادم أفضل، وان هناك امل ان ينال الانسان حقوقه الاساسية على الأقل، في ظل وجود الإعلان العالمي لحقوق الانسان من (30) مادة. والذي يتألف
وعنند متابعة الاحداث والوضع على المستوى المحلي والدولي نجد انه ليس هناك ما يسر القلب.
قبل عدة ايام سمعت على احدى الاذاعات لقاء مع مسؤول، وكان يتحدث عن جائحة كورونا وتأثيرها على الاقتصاد ووصف الحال عند البعض «بالفقر المؤقت»، وكأنه يقول هذا هو الموجود وعليكم التأقلم الى ان يأتي الفرج. ولكنه نسي انه من واجبه، وواجب اي مسؤول البحث عن الحلول والفرص وايجادها واعلانها وتطبيقها، واحترام كرامة الانسان، حينها نستطيع الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الانسان.
لماذا يغيب عن اذهاننا ان الله خلقنا متساوين.
وعلينا ان نعلم ان الحق لا يعطى هو حق مكتسب
وعلينا ان لا نطالب بحقوقنا ولكن علينا التمتع والعيش ضمن هذه الحقوق
هناك حقوق عالمية بين البشر وعلى راسها الحق في صون الكرامة الإنسانية
ويقول الكاتب أندرو هيود « حقوقَ الإنسان بأنها الحقوق التي يتمتع بها أي إنسان بما هو إنسان وحسب، فهي حقوق لا تعتمد في أصلها على جذور أثنية أو قومية أو دينية. وهي حقوق عالمية الطابع، فهي تشمل كافة البشر دون تفرقة على أساس اللغة أو الدين أو الجنس أو العرق»
لذا لسنا بحاجة ولا على مقدره لسماع الشعارات تعبنا منها لا بل أصبحنا نشعر بالاشمئزاز في الكثير من الأحيان.
علينا العمل باتجاه التنمية والبحث عن مصادر الإنتاج وتعزيزها واستثمارها للاستفادة منها على المستوى الوطني للمصلحة العامة، والابتعاد عن الانانية والجشع.
إذاً العمل بضمير وجد واتقان هو الذي يجعلنا نعيش في امان اجتماعي واقتصادي وسياسي، وحرية الفكر والتعبير والمعتقد، واذ لم تتوفر اساسيات الحياة اليومية للمواطن فكيف له ان يشعر بالأمان والاطمئنان والانتماء.