عصابة إيرانية تعذّب لاجئين سوريين للحصول على فدية
النشرة الدولية –
النهار العربي –
تعرض عدد من الشبان السوريين لتعذيب وحشي على يد عصابات إيرانية على الحدود الإيرانية التركية، بعدما دخلوا إيران من شمال العراق بهدف الوصول إلى تركيا ثم إلى الدول الأوروبية، هرباً من التجنيد الإجباري والملاحقات الأمنية في سوريا.
وانتشرت مقاطع فيديو تظهر مجموعة شبان غالبيتهم من محافظة دير الزور، احتجزتهم عصابة إيرانية قرب الحدود التركية وعذبتهم بوحشية.
ونسبت شبكة “فرات بوست” إلى مصادر خاصة أن الخاطفين عذبوا الشبان وسرّبوا مقطعاً مصوراً للضغط على ذويهم من أجل دفع فدية مالية قدرها 10 آلاف دولار عن الشخص الواحد. وأظهر المقطع تعرض الشبان للتعذيب وتكبيل اليدين والضرب بأدوات حادة ورميهم بالحجارة الكبيرة، فضلاً عن قطع أذن أحدهم بالسكين.
تداول لــ فيديوهات قاسية +18 تُظهر مجموعة من الشباب يتم تعذيبهم بطريقة وحشية على يد عصابة أختطفهم من بينهم (3) شباب من دير الزور – سوريا، كانوا يحاولون الذهاب لتركيا “هجرة غير شرعية” عبر الحدود العراقية – الإيرانية، خدعهم المهرب وسلمهم لعصابة
🔞
🔽 pic.twitter.com/tuScVgqJR6— زين العابدين | Zain al-Abidin (@DeirEzzore) August 3, 2022
وبعد ساعات على تسريب الفيديو، أكدت مصادر خاصة للشبكة المحلية أن الشبان المختطفين أُطلق سراحُهم بعدما دفعت عائلاتهم الفدية، وعادوا إلى شمال العراق، لتنتهي رحلة لجوئهم بالفشل.
وسلّمهم المهرب السوري إلى شبكة مهربين من جنسيات إيرانية وعراقية وسورية على الحدود الإيرانية العراقية.
بعد ذلك، خطفت شبكة المهربين الشبان لمدة خمسة أيام، وعذبتهم بالضرب المبرح والأدوات الحادة والرمي بالحجارة.
وبعد إطلاق سراحهم مقابل فدية، عاد المختطفون إلى مكان إقامتهم في مدينة أربيل، وتعرض معظمهم لكسور ورضوض في أجسامهم نتيجة التعذيب والضرب.
مع ذلك، لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات العراقية حول الحادثة ومصير الخاطفين.
وتتكرر حوادث تعذيب اللاجئين السوريين في مناطق حدودية على يد عصابات التهريب التي تعتمد أساليب وحشية لتحصيل فدية مالية ضخمة.

