الإعلامية نانسي اللقيس: المنتحر في لبنان …رقم أصم

النشرة الدولية –
كتبت الإعلامية نانسي اللقيس عبر حسابها الفيس بوك خبرا مفاده أن شابا اقدم على
الانتحار مشيرة أن الرقم يدق ناقوس الخطر بشأن الصحة النفسية في لبنان وازدياد حالات #الاكتئاب التي تؤدي إلى محاولات الانتحار
وتابعت: اغلب أخبار حالات الانتحار التي تقع بصورة شبه يومية، تنشر في صحفنا، وللأسف من قبلنا كإعلاميين، بصورة مقتضبة، حيث يتم في الغالب الاكتفاء ببيان الأمن العام أو الطب الشرعي المقتضب، والذي لا يغوص في تفاصيل قضية المنتحر، التي تعكس في الغالب مأساة إنسانية، ولها أبعاد عديدة، تستحق التوقف والدراسة، ليس لاستعادة حياة هذا المنتحر الضحية، بل لمساعدة غيره من حالات شبيهة، ولوقف هذا النزيف المرير من الأرواح.
أتحدث هنا أساسا، من باب النقد الذاتي للإعلام ولعملنا كصحفيين، حيث يبدو التقصير واضحا في تعاطي الصحافة بشكل عام مع هذه القضايا،ربما باستثناءات قليلة، ترتبط أحيانا بشهرة الضحية المنتحرة،
ونوهت : أن وسائل الإعلام مدعوّة إلى عدم «تبسيط» أسباب الانتحار وحصرها في عامل واحد.وعدم نشر قضية المنتحر بشكل دقيق وتفصيلي
قد يبدو الأمر وكأنه سباق لمَن يتمكَّن من جذب انتباه الجمهور بأي تفصيلة إضافية، وصولا إلى أشياء ببساطة “ماذا كان يرتدي الشاب لحظة انتحاره؟”.
كل ذلك يمكن أن يؤثر بقوة في الفئات الهشة من الناس، لذلك خذ حذرك ولا تشارك أية مادة ترى أنها تُفصِّل بوضوح شديد في آليات الانتحار أو حياة الأشخاص المنتحرين، وجِّه الناس دائما للمتخصِّص واعرض عليهم سبل التعامل سواء بالعنوان أو رقم الهاتف، إذا كانت وسائل الإعلام لا تهتم لمعايير تغطية الانتحار فقد أصبح عليكم انتم القراء العاديين والمتفرجين على برامج التلفاز المُملة، أن تساهموا بدور أخلاقي، فلربما تنقذوا أحدهم.
وختمت أنه يجب التعاطي بما هو افضل مع قضايا الانتحار التي تستنزف أرواحا وضحايا يوميا؟! بأنسنة تغطياتنا الصحفية ودراساتنا العلمية لهؤلاء الضحايا، والكفّ عن اعتبارهم مجرد أرقام ونسب صمّاء
#نانسي_اللقيس
#الانتحار