ترك مارون المدينة وصعد إلى جبل ليكون في مأمن
بقلم: باتريسيا سماحة

النشرة الدولية –

فترك  مارون المدينة وصعد إلى جبل، ليكون في مأمن من المنازعات اللاهوتيّة ويعبد الله

اما الموارنة فتركوا الجبل  وتفرغوا للمنازعات التي ستقضي عليهم وعلى الوطن …لم يعرفوا ان دعوتهم هي ابعد من منصب زائل  ومن وعود وهمية بالسلطة …تفاوضوا على كرسي البطريرك يوحنا مارون  واقترعوا على جبته ….

نسي الموارنة  الاضطهادات المتتالية من قبل المماليك وغيرهم

وان هذه الارض ارتوت من رحيق صلوات النساك ودماء الاطفال والامهات  العطاشى في المغارة المحاصرة… .

نسي موارنة هذا الزمن التضحيات والصعوبات  وبانهم منعوا من استعمال الأجراس النحاسية للصلاة واختلفوا على لون الراية  تناسوا بانهم شعب صلب

وبان وجودهم ابعد من التناحر على مراكز مهما علا شانها

تاريخ ضارب في عمق الارض فتوقفوا عن تشويهه

زر الذهاب إلى الأعلى