السيسي يعرض مبادرة لحل الأزمة الليبية تتضمن دستورا وتفكيكا للميليشيات والأردن والإمارات أول المؤيدين
النشرة الدولية –
أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السبت مبادرة لحل الأزمة الليبية تتضمن إعلانا دستوريا وتفكيك الميليشيات وإعلان وقف لإطلاق النار، والأردن والإمارات يعلنان تأييدهمها للمبادرة.
وقال السيسي في مؤتمر صحفي مشترك عقده في القصر الرئاسي في القاهرة مع قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر ورئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح إن المبادرة ستكون ليبية ـ ليبية وتحمل اسم “إعلان القاهرة”.
وأضاف أن المبادرة تتضمن دعوة كل الأطراف لوقف لإطلاق النار في ليبيا اعتبارا من الثامن من الشهر الجاري، واحترام الجهود والمبادرات الأممية بشأن ليبيا وإحياء المسار السياسي لحل الأزمة اللبيبة.
ومن جانبة، أعلن وزير الخارجية الأردنى أيمن الصفدى، اليوم السبت، تأيد وترحيب بلاده للمبادرة المصرية، وإعتبرها مبادرة مهمة لحل الأزمة الليبية، وقال “أنها إنجاز مهم ومبادرة منسجمة مع المبادرات الدولية، ويجب دعمها للتوصل لحل سياسى للأزمة الليبية”.
بينما الإمارات فقد أعلنت أيضا تأييدها للمبادرةوالتي جاءت فى 14 بندًا، تؤكد على ضرورة توحيد المؤسسات الليبية، والإسراع فى عم دستور وانتخابات، وحل الميليشيات ومشاركة جميع الليبيين فى المسار السياسى دون إقصاء لأى طرف.
ويأتي إطلاق المبادرة المصرية بالتزامن مع تنفيذ قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية السبت عملية لاستعادة مدينة سرت من القوات الموالية لحفتر، وذلك في أعقاب تسجيلها سلسلة انتصارات عسكرية خلال اليومين الماضيين.
بنود مبادرة
ونصت المبادرة المصرية، وفقا لما تلاها السيسي على:
– إعلان وقف إطلاق النار بداية من يوم 8 يونيو 2020
– إلزام الجهات الأجنبية كافة بإخراج المرتزقة الأجانب من كافة الأراضي الليبية
– تفكيك الميليشيات وتسليم أسلحتها حتى يتمكن الجيش الوطني الليبي بالتعاون مع الأجهزة الأمنية من الإطلاع بمهاما في البلاد
– استكمال أعمال اللجنة العسكرية 5+5 بجنيف برعاية الأمم المتحدة
– تمثيل عادل لكافة أقاليم ليبيا الثلاثة في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب تحت إشراف الأمم المتحدة لإدارة الحكم في ليبيا
– الانطلاق نحو توحيد المؤسسات الليبية وتنظيمها بما يمكنها من أداء أدوارها في التوزيع العادل للموارد الليبية على المواطنين بما يحول دون سيطرة الميليشيات على مقدرات الدولة
– اعتماد إعلان دستوري يمثل استحقاقات المرحلة المقبلة سياسيا وانتخابيا.
وكانت قوات الوفاق الوطني قد أعلنت استعادة السيطرة على مدينة ترهونة (90 كلم جنوب شرق العاصمة طرابلس)، المعقل الأخير للقوات الموالية للمشير خليفة حفتر في غرب البلاد.
وتأتي استعادة ترهونة عقب أقل من يوم واحد على استعادة السيطرة على طرابلس وضواحيها بالكامل، بعد تمكنها من إخراج قوات حفتر من جنوب العاصمة، إثر معارك استمرت أكثر من عام.
وسبقت ذلك استعادة مدن الساحل الغربي، لتكون المنطقة الممتدة من العاصمة طرابلس غربا وصولا إلى معبر راس جدير الحدودي مع تونس، تحت سيطرة قوات حكومة الوفاق الوطني بالكامل.
