متظاهري بيروت يقتحموا 4 وزارات ويهتفون ”حزب الله إرهابي“

النشرة الدولية –

اقتحم مجموعة من المتظاهرين اللبنانيين وزارات الخارجية والطاقة والاقتصاد والبيئة في بيروت السبت.

واعتبر المقتحمون أن وزارة الخارجية في منطقة الأشرفية أصبحت مقرا لثوار 17 تشرين.

وقال المتحدث باسمهم العميد المتقاعد سامي رماح للصحافيين في بيان تلاه: ”من مقر وزارة الخارجية الذي اتخذناه مقراً للثورة، نطلق النداء إلى الشعب اللبناني المقهور للنزول إلى الساحات والمطالبة بمحاكمة كل الفاسدين“.

وحرق المقتحمون صورة رئيس الجمهورية ميشال عون التي كانت معلقة داخل وزارة الخارجية، كما رفعوا لافتة كتب عليها ”بيروت مدينة منزوعة السلاح“.

وبعد نحو ثلاث ساعات من اقتحام مقر وزارة الخارجية أخرج الجيش اللبناني المتظاهرين من المبنى بالقوة.

كما قام متظاهرون غاضبون باقتحام مقر جمعية المصارف في وسط بيروت، وأضرموا النيران في الطابق الأرضي منه، قبل أن يتدخل الجيش اللبناني لصدهم.

ودخل عناصر الجيش من باب خلفي وبادروا إلى إخماد النيران ودفع المتظاهرين إلى الخارج، فيما كانوا يرددون هتاف ”يسقط يسقط حكم المصرف“.

وأطلقت قوات الأمن اللبنانية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين حاولوا اختراق حاجز والوصول إلى مبنى البرلمان.

وشهد محيط مجلس النواب توترا كبيرا، إذ تجمع عدد من الشبان وقاموا برشق القوى الأمنية بالحجارة.

وأعربت قيادة الجيش اللبناني، عن تفهمها لـ ”عمق الوجع والألم الذي يَعتمر قلوب اللبنانيين، وتفهمها لصعوبة الأوضاع التي يمر بها وطننا“.

وذكرت المحتجين بـ ”وجوب الالتزام بسلمية التعبير والابتعاد عن قطع الطرق والتعدي على الأملاك العامة والخاصة“، مذكرة أن ”للجيش شهداء جراء الانفجار الذي حصل في المرفأ“.

وتجمع نحو عشرة آلاف شخص في ساحة الشهداء بوسط بيروت، للمشاركة في مظاهرة لانتقاد تعامل الحكومة مع أكبر انفجار تشهده العاصمة اللبنانية في تاريخها، وحصد انفجار المرفأ أرواح 158 شخصا وأصاب نحو ستة آلاف ودمر جزءا كبيرا من المدينة.

وردد المتظاهرون شعارات عدة بينها ”إيران برة برة بيروت حرة حرة“، و”حزب الله إرهابي“، و“الشعب يريد إسقاط النظام“، و“انتقام انتقام حتى يسقط النظام“، و“بالروح بالدم نفديك يا بيروت“.

وطرد متظاهرون محافظ بيروت مروان عبود من شوارع العاصمة اللبنانية.

وحمل محتجون مجسما لمشانق ورفعوا لافتات خيرت إحداها المسؤولين بين الاستقالة والشنق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى