بالمواقف الثابته… الملك الهاشمي أبرز القادة* صالح الراشد
النشرة الدولية –
يستحق جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لقب شخصية العام ٢٠٢٠ بعد أن حصد أصوات المشاركين في إستفتاء قناة “روسيا اليوم”، لتأتي هذه النتيجة لتؤرخ وتسطر لواقع الحال العالمي حيث كان للملك دوراً كبيراً في زيادة الإستقرار في المنطقة بفضل سياسة القوة الناعمة التي إنتهجها ليضع أمور المنطقة في نصابها الصحيح بل ساهم في إرساء قواعد السلام والأمن المُجتمعي مجنباً المنطقة أهوال ومخاطر جديدة.
فوقف الملك سداً منيعاً في وجه الصهاينة وأنصارهم حتى أوقفهم عن فكرة ضم الغور، كما لعب دوراً مؤثراً في إخماد إرتدادات صفقة القرن التي شكلت أرق مُزعج للمنطقة كونها كانت ستغير المواق العربية وخارطة المنطقة، ليصبح الملك الأكثر تاثيراً في السياسة الشمولية في الوطن العربي، وامتد هذا التأثير للعالم حيث نجح وبإقتدار في شرح مواقف الأردن وفلسطين للعالم أجمع مما ساهم في أن تُغير العديد من الدول مواقفها بصورة مغايرة لما تطلبه القوى العظمى.
وفي مواجهة كورونا لعب جلالته دوراً هاماً وطلائعياً في التصدي لهذه الجائحة عبر رسائل ملكية للحكومات بضرورة الإهتمام بالإنسان والتركيز على تقديم الخدمة الأفضل للمواطنين، وعزز ذلك بخطاب التكليف السامي للحكومات الأردنية التي عملت واجتهدت وأخطأت في مواقف، وهنا تدخل الملك لإعادة الأمور إلى نصابها ليستقيم الأمر ونتجاوز المعضلات الواحدة تلو الأخرى.
لقد فرض جلالة الملك نفسه على الساحة العربية والعالمية بفكره الناضج ومواقفه الثابته الصارمة والتي إنعكست بالإيجاب على الحالة الشمولية العربية، وشكل الملك الهاشمي السد المنيع والأخير المدافع عن فلسطين وقضيتها، رافضاً الوصاية عليها لغير أهلها والهاشميين أصحاب الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس، ليؤكد العالم الحقيقة الدامغة بأن أبي الحسين هو الشخصية الأبرز عربياً والأكثر تأثيرا عالمياً، وهو تتويج لمن صوتوا للملك كونهم إختاروا الهاشمي صاحب المواقف الراجحة والفكر الثابت أفضل قائد، فهنيئاً لنا بالهاشمي أبي الحسين.
