مناكفات واتهامات عارية عن الصحة على صفحات السوشيال ميديا “علامة أخلاقية” تدعو للقلق

النشرة الدولية –

مع التطور المتدفق باستمرار لشبكات التواصل الاجتماعي، إضافة لظهور الكثير من التطبيقات والمواقع الجديدة، يمكن الملاحظة تطوير واختلاف نمط المستخدمين.

للأسف، يلاحظ أن هناك العديد من رواد هذه المنصات والتطبيقات، من بعض المواطنين العرب، ممن  يستغلونها اسوأ استغلال لبث احقادهم وسمومهم وكيل الشتائم والاتهامات بدون دليل دامغ.

الشيخة انتصار سالم الصباح، أطلقت صرخة مدوية يوم الأربعاء الماضي، في فيديو لها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي، “تويتر”، تُحذر من الفتنة.

تقول الشيخة انتصار، “أجريت اتصال هاتفي مع صديق في لبنان بداعي الاطمئنان عنه وعن عائلته والحمد لله على سلامتهم، وبعد أن طمنئني عنه، قال لي شيختنا حافظوا على ديرتكم”.

تقول الشيخة، خايفة على ديرتي، وهو خوف مبرر، لوجود البعض ممن يقوموا على بث الإشاعات المضللة والأخبار الكاذبة والتراشق فيما بينهم.

تضيف الشيخة انتصار، “هذول يشككون بهذول، وإحنا صايرين بالنص.

المزيد في الفيديو المرفق.

https://twitter.com/i/status/1291023338794557441

ما يحدث في مواقع التواصل الاجتماعي، فجأة يحصل إجماع على قضية ما وتغدو … للتسقيط والتخوين في كل حدث سياسي أو اجتماعي فهذا غير مفهوم ويسجّل علامة … أصلًا بطبيعة الاختلاف، فالموضوع يتعدّى الاتهامات ويتعدى قضايا الفكر.

اتخاذ موقف ما لا ينبع من نظرة موضوعية محايدة، وإنما تابع ومتأثر بالدوافع النفسية التي تتحكم بنا. يندر جدًا اتخاذ مواقف أخلاقية، مواقف تتعلق بالمبادئ التي نؤمن بها، بل مواقف تؤهلنا للحظوة والإعجاب والمقبولية ووهم التميّز ومجاملةً لمن ينجذبون لمثل هذه المواقف. والصادم في هذا الأمر أن أكثر حالات الإعجاب تتمحور حول التخوين والتسقيط والفضائح. ولهذه الثقافة جمهور غفير يجد السلوى والعزاء في هذا التوجه المؤسف. فيبدو هذا الفضاء الرقمي شعبويًّا بامتياز؛ لا مكان فيه للطروحات العقلانية، لأنه وفي نهاية المطاف، فضاء لتمضية الوقت، أو يمكنه أن يكون كل شيء إلّا التداول الفكري.  ولو توقف الأمر على تمضية الوقت والإعلانات التجارية لكان الوضع طبيعيًا ومفهومًا، لكن أن يتحول إلى حفلات جماعية للتسقيط والتخوين في كل حدث سياسي أو اجتماعي فهذا غير مفهوم ويسجّل علامة أخلاقية تدعو للقلق.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى