ماذا بعد 13 عاماً من إقرار يوم للتوعية عن التوحد

النشرة الدولية –

قبل 13 عاما قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة عاماً أن يكون اليوم الثاني من شهر نيسان من كل عام يوماً للتوعية بالتوحد.

يومها، حدث الكثير في 2007 عن “بالغ القلق إزاء انتشار مرض التوحد وارتفاع معدلات الإصابة به لدى الأطفال في جميع مناطق العالم، وما يترتب على ذلك من تحديات إنمائية على المدى الطويل لبرامج الرعاية الصحية والتعليم والتدريب والتدخل التي تقوم بها الحكومات والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص، ومن أثر هائل في الأطفال وأسرهم وعلى المجتمعات المحلية”، لا سيما العربية، التي نادراً ما تتسلل أخبار أو تقارير أو تغطيات خاصة بالتوحد ومصابيه وأسرهم والجهود التي تبذل من أجلهم. لكن القليل المتسرب يعني الكثير.

لكن بعد مرور تلك الفترة حتى يومنا هذا، انتشرت ثقافة ربما تكون جديدة، على بعض من الشباب العربي، اللذين رسخوا جهودهم وإمكانياتهم بالعمل من أجل أطفال التوحد، والتي شكلت نموذجاً رائعاً.

في عام 2019، انتشرت فيديوهات بثتها اللبنانية فاتن مرعشلي على منصات التواصل الاجتماعي لابنها المصاب بالتوحد وهو يمارس العديد من الأنشطة ومعها مئات الصور لأفراد الأسرة يحتفون بالابن. وهي لا تقول عنه إلا، “على هذه الأرض ما يستحق الحياة”.

الشاب الأردني، المبدع،  مراد أبو سرايا لم يوفر بتوجيه كل طاقاته وإمكانياته لإيصال رسالته في العمل مع ذوي الإعاقة والتوحد، وأسس مبادرة تعنى بهم كان أطلق عليها اسم “لا بد أن تشرق”

مؤخراً كان تم اختيار مشروعه كـ نموذج للتتغيير في مجال الإعاقة من الأردن و على نطاق الوطن العربي، وشارك في جلسة بعنوان الإعاقة تحت الحصار-Disability Under Siege ).

تضمنت الجلسة توصيات للسياسات في مجالات لغة الحصار وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الصحة والأنشطة الثقافية في جميع أنحاء المنطقة.

أيضاً ساهمت لمى داوود، من لبنان، مجدداً، بالعمل ونشر فيديوهات لعروض مسرحية ذات هدف سام، لنشر التوعية الثقافية لأطفال التوحد، ولم تقتصر مشاركاتها في داخل لبنان وحسب، هي لم تتردد في نشر رؤيتها بكيفية التعامل مع ذوي الإعاقة او التوحد وتعميم الفائدة لكل من طلب ذلك.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى