استمر في الشتم لن احذف اي كلمة… أنظر لنفسك ماذا قدمت؟

النشرة الدولية –

مها الجويني –

لماذا حين يردون الإساءة لي يقولون بأنني: هلالية عربية و أصولي عربية و لا أمت بصلة للأمازيغ، على أساس أن الأمازيغ شعب الله المختار و يختلفون كثيرا عن العرب و الولوف و الحراطين و الكرد؟

لا يا صديقي لا يزعجني وصفي بالعربية و لا الافريقية و السوداء، كلها شعوب نهلت من معارف بعض و تعلمت من ثقافة الآخرين! فقط لي ملاحظة: كنت أود لو شُتمت بمقال نشرته او بحث قدمته او عمل انجزته! كنت سأشعر حينها بالخجل و قد أضع رأسي في الأرض!

أما محاولة النيل مني بشعب لغة الضاد التي احب و أكتب بها صباحا مساءا بعد اللغة الانقليزية التي هي لغة عملي و دراساتي، فهذا شرف أتباهى به.

أن تكون أمازيغيا أو عربيا أو زنجيا هذا لن يغير شيئا في حركة الكون، الفرق الوحيد هو :أثرك على هذا الأرض! ماذا خلدت! انظر شعب الهان في الصين و تلك البارجات الشامخات و المدن الصناعية الكبرى و انتصاراتهم الاكاديمية!

انظر الأتراك و تاريخ الخلافة العثمانية العظيم و الدور الذي تلعبه تركيا في رسم سياسات الشرق الاوسط و تدخلها في شمال افريقيا و كل افريقيا ايضا (لي مقال قادم حول التواجد التركي في دول ساحل الصحراء)، انظر للفرس و ما قدموه للعالم و قوتهم و مكانتهم!

وانظر لنفسك! ماذا قدمت؟

تجلس وراء حسابك الوهمي توزع صكوك الإنتماء للامازيغ و الامازيغية لإمراة تسكن صحراء شنقيط بعد  سكنت شمال الصين و لعنت كل القوميات و الانتماءات أمام عظمة الفلسفة و احترام العلم.

استمر في الشتم لن احذف اي كلمة، وحده التاريخ كفيل بك و بافكارك.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى