الحرب على ملالى طهران تُلقى بظلالها على الأمن العالمى
بقلم: حسين دعسة

النشرة الدولية –
الدستور المصرية –
منذ اختلف المجتمع الدولى على ما سمى بـ«معركة طوفان الأقصى» 2023، والتى اقتحمت خلالها حركة حماس المستوطنات الإسرائيلية النازية على حدود، وداخل حيوى غزة، اختلف النظر إلى الحقائق، الأسباب والمسلمات.
بايدن رئيسًا والولايات المتحدة، قلبت التصور، باتت المنطقة والإقليم على فوة البارود حماية لأشكال من مفاهيم الدفاع عن دولة الاحتلال الإسرائيلى الصهيونى، واُبيدت غزة، فتحت جبهات حرب وإسناد ومقاومة.
مورست حالة من الإنسانية، وتشعبت المعتقدات وظهر غزو ثلاث دول فى محاولة لفتح الجرح الكلاسيكى، الملالى، والأمريكان، واليهود الصهاينة، حدث تمدد لساحة الحرب.
.. واليوم مع أشباه الانتخابات الدورية، الإسرائيلية الكنيست، والأمريكية النصفية، انقسم العالم.. تمدد الاختلاف حد الانفجار.
الحرب على ملالى طهران الإيرانية تلقى بظلالها على الأمن العالمى.
قمة مجموعة العشرين.
كما كان يخيّم على اجتماع مجموعة العشرين احتمال تدخل عسكرى أمريكى جديد فى إيران. وقد أدى ذلك إلى توتر المنطقة، بما فى ذلك المملكة العربية السعودية العضو فى مجموعة العشرين. والتقى روبيو يوم الجمعة بنظيره السعودى، الأمير فيصل بن فرحان، وكذلك وزير الخارجية التركى هاكان فيدان، الذى لعبت بلاده دورًا محوريًا كوسيط.
من جانبها كشفت وكالة أسوشيتد برس عن مجموعة من التقارير العسكرية والأمنية، تؤكد أنه: أبلغ المسئولين الأمريكيين العديد من دول الشرق الأوسط وحلفائها الإقليميين؛ بضرورة الاستعداد لشن ضربات عسكرية محتملة متجددة ضد ملالى طهران، إيران بعد الانتخابات النصفية فى الولايات المتحدة، وهى الانتخابات الحاسمة التى ستجرى يوم الثلاثاء، فى ظلال أزمات ولدتها الحرب الثلاثية بين الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة الاحتلال الإسرائيلى الصهيونى، وملالى طهران، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهى فى مؤشرات التصعيد المتداولة، تؤكد ان احتمال أن ترد إيران بالمثل، وفق تأكيدات الملالى.
.. وهناك الاحتمال الأخطر، أن تشارك دولة الاحتلال الإسرائيلى فى الحرب وفق خطط عسكرية إسرائيلية ، أمريكية مشتركة، استنادًا إلى حقائق:
*1:
كشفت القناة 13 العبرية عن ضابط إسرائيلى فى جيش الاحتلال الإسرائيلى الصهيونى قوله: أنهينا أسابيع طويلة من الاستعدادات وحدّثنا خططنا العسكرية بالتنسيق مع الجيش الأمريكى والقرار بيد الرئيس الأمريكى ترامب بشأن استئناف الحرب مع إيران.
.. فى ذات السياق، قناة كان العبرية أشارت: وفقًا لمسئول إسرائيلى تستعد المنظومة الأمنية الكابنيت والأمن القومى الإسرائيلى، لقرار من ترامب بشأن الحملة العسكرية ضد إيران.
*2:
بحرية الجيش الإيرانية، قالت:
– بعد ظهر يوم السبت، اندلع حريق بناقلة نفط مخالفة إثر اصطدامها بألغام أثناء عبورها المنطقة المحظورة شرق مضيق هرمز.
.. وأنه، رغم الادعاءات الكاذبة للرئيس الأمريكى، فسياسة الجمهورية الإسلامية، ملالى طهران فى: «إدارة مضيق هرمز غير قابلة للتغيير».
*3:
فى نتائج الدول الوسطاء، أشار المتحدث باسم الجيش الباكستانى أحمد شريف تشودرى أن بلاده متفائلة بحذر إزاء الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، لافتًا إلى تكرار زيارات قائد الجيش إلى طهران، وفق مؤشرات إيجابية «…» مع تنبيهات غير واضحة، عن وجود: أطراف تسعى لإفساد المسار من دون تسميتها وهذه إشارة مهمة تصدر عن جهة مشاركة فى المفاوضات الدبلوماسية، برغم هشاشتها مرحليًا.
*4:
فى البعد الأمنى العالمى، يشار إلى المبادرات التى أعلنتها الصين وروسيا:
*أ:
أعلنت بكين فى السابع والعشرين من تشرين الأول اعتزام إرسال مبعوثين إلى المنطقة لخفض التصعيد.
*ب: أعلنت موسكو فى التاسع والعشرين استعدادها للوساطة ووضع خطة لنقل واستقبال اليورانيوم الإيرانى المخصب، حماية له من الشرط الأمريكى، الذى يريد أن يتم إخراج اليورانيوم إلى الولايات المتحدة، ويبدو أن المبادرات، تصطدم بالإصرار الأمريكى الإسرائيلى بالتصعيد والعودة إلى الحرب.
*5:
فى انفراد أمنى، نوهت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسئولين أمريكيين: قائد القيادة المركزية أطلع الرئيس ترامب يوم الخميس الماضى على خيارات عسكرية متعلقة بـ إيران.
فى ذات التوقيت نقلت منصة بوليتيكو، الإلكترونية، عن:
*أ:
تخفيضات الميزانية قد تبطئ إعادة بناء مخزونات الأسلحة الأمريكية المستنزفة خلال الحرب مع إيران
*ب:
تخفيضات الميزانية قد تعرقل شراء البنتاجون أسلحة جديدة وإبرام اتفاقات دفاعية.
*6:
تطورات أمنية، برغم اختلاف مصادر التأكيد أو النفى:
وسائل إعلام عبرية، تقرير أمنى: سمعت أربعة انفجارات فى جاسك جنوب إيران شرق مضيق هرمز.
وفى تقرير آخر: دمّرت الولايات المتحدة منظومة دفاع جوى إيرانية «بالقرب من بندر عباس» بعدما أطلقت الأخيرة صاروخًا مضادًا للطائرات باتجاه طائرة أمريكية فى الخليج العربى.
.. وتناولت الصحف الدولية والخليجية والإيرانية، تقريرًا أوليًا عن غارات أمريكية فى جنوب إيران وهجوم على فريق إطلاق صواريخ تابع للحرس الثورى.
من واقع مختلف، أبرز الإعلام الإيرانى، بعض المكافآت العسكرية:
*أ:
سماع دوى عدة انفجارات فى البحر والسماء والمياه المحيطة بجزيرة قشم.
*ب:
أفاد سكان جزيرة قشم برؤية أضواء وسماع أصوات فى السماء.
*ج:
تشير التحقيقات – دون إيضاح من يجريها أو يتولاها-إلى أن بعض هذه الأصوات كانت مرتبطة بإطلاق طلقات تحذيرية على سفن مخالفة فى مضيق هرمز.
*د:
أفادت بعض المصادر المحلية، وفق الإعلام الإيرانى، بوجود نشاط دفاعى فى جزيرة قشم.
بينما كشفت وكالة أكسيوس الأمريكية عن: غارات أمريكية ضد منصات إطلاق صواريخ جنوب إيران.
*7:
الإعلام الإسرائيلى الصهيونى نقل إلى أنه: بالتزامن مع إبلاغ واشنطن لدول الخليج بالتهيؤ لاستئناف التصعيد ضد إيران، بدأت الولايات المتحدة تدشين جسر جوى مكثف شمل هبوط 10 طائرات شحن عسكرية أمريكية على الأقل فى قاعدتى «عوفدا» و«نفاتيم» جنوبى إسرائيل محملة بمنظومات دفاع جوى من تكساس، إلى جانب وصول طائرات شحن مماثلة لقواعد فى الأردن والسعودية وقطر.
عمليًا،الخبر لم يتم التحقق منه، برغم انتشاره الواسع وأثره على حركة الطيران والسفر والخطط العسكرية.
*8:
أسرار الإدارة الأمريكية، والبيت الأبيض ترى أن التصعيد مفروض، إذ لا بد من الحرب على إيران، ذلك أن فرص التوصل إلى تسوية مع ملالى طهران، قد تكون آخذة فى التضاؤل، وهذا يقترن بما أكده رئيس مجلس الشورى الإيرانى محمد باقر قاليباف فى منشور على «X اكس»، لافتا إلى حقائق سياسية وأمنية عند ملالى طهران:
شروط إيران أُبلغت إلى الوسطاء مرارًا وبكل وضوح وسياسة العصا والجزرة لا تجدى نفعًا مع طهران.
.. وبالتالى: لن يكون هناك أى تقدم ما لم يتفق على الشروط الإيرانية السبعة.
*إيران على طاولة اجتماعات وزراء خارجية مجموعة العشرين.
اختتمت مجموعة العشرين لأكبر اقتصادات العالم محادثات استمرت يومين، انتهت مساء السبت الماضى، دون التوصل إلى توافق فى قضايا الأمن العالمى، ومنها قضية الحرب على إيران التى هى، حرب الدول الثلاث: الولايات المتحدة الأمريكية، دولة الاحتلال الإسرائيلى الصهيونى، ملالى طهران، الجمهورية الإسلامية الإيرانية .
المحلل السياسى، الكاتب فى وكالة أسوشيتد برس، «ماثيو لى»، لفت فى تحليل من أتلانتا الأمريكية، يوم 31 أكتوبر 2026، عن كيف
اختتم كبار الدبلوماسيين من مجموعة العشرين لأكبر اقتصادات العالم، محادثات استمرت يومين دون التوصل إلى توافق فى الآراء بشأن العديد من قضايا الأمن العالمى الحاسمة، وذلك بعد أن طغت الانقسامات، لا سيما بشأن حرب روسيا مع أوكرانيا، بشكل واضح على بداية اجتماع أتلانتا وأثرت على نتائجه أيضًا، إضافة إلى متابعة حول الحرب أو استمرار التهديد بالتصعيد على ملالى طهران، إيران، فقال:
.. من جانب آخر، كان يخيّم على اجتماع مجموعة العشرين احتمال تدخل عسكرى أمريكى جديد فى إيران. وقد أدى ذلك إلى توتر المنطقة، بما فى ذلك المملكة العربية السعودية العضو فى مجموعة العشرين. والتقى وزير الخارجية الأمريكى روبيو يوم الجمعة، أول أيام الاجتماعات، بنظيره السعودى، الأمير فيصل بن فرحان، وكذلك وزير الخارجية التركى هاكان فيدان، الذى لعبت بلاده دورًا محوريًا كوسيط.
.. وكان وزير الخارجية الأمريكى، قال: لن أدّعى لكم اليوم أننا قريبون من إيجاد حلول مقبولة عالميًا لهذه المشاكل.
وقال: «لكننى أعتقد أن من بين الدول الممثلة هنا فى مجموعة العشرين دولًا تعمل معًا لحل بعض هذه المشكلات، لا سيما فى مجال سلاسل التوريد والمعادن الحيوية».
قال روبيو إن اليوم الأول من الجلسة كان «مثمرًا للغاية». يوم السبت، استضاف محادثات جانبية مع نظرائه من أستراليا والهند واليابان قبل أن يقود الحدث الأخير لمجموعة العشرين الذى ركز على حرية الملاحة فى مضيق هرمز والبحر الأحمر والأسود وبحر الصين الجنوبى، وهى هنا، تحيلنا إلى طبيعة المباحثات الخاصة ورؤيتها حول أثر الحرب على إيران، بالذات فى المجالات الاقتصادية والطاقة وحركة النقل البحرى، وسلاسل الإمداد نتيجة السيطرة الإيرانية الإرهابية على مضيق هرمز، وإن بدت نتائج اجتماعات دول العشرين، تحاول عدم كشف طبيعة الخلافات بسبب التهديد بالتصعيد وضربات جديدة على إيران قد تكون فى اى لحظة.
.. والإشارة فى ذلك، كما نقلها ماتيو لى،:
قال روبيو فى منشور على وسائل التواصل الاجتماعى يوم الخميس: «لقد أوضحت لشركائنا أن سلاسل التوريد الآمنة ضرورية للنمو. يجب أن تظل طرق التجارة الحيوية، بما فى ذلك مضيق هرمز ومضيق باب المندب، آمنة ومفتوحة للتجارة. وعلينا مواصلة تعزيز وتوسيع سلاسل توريد المعادن الحيوية لحماية مستقبلنا».
ونتيجة لذلك، لم تصدر المجموعة بيانًا مشتركًا، بل اعتمدت على بيان رئيسها الذى يلخص المحادثات والذى أصدره وزير الخارجية ماركو روبيو بعد انتهاء الاجتماعات.
لم يشر ذلك البيان إلى أى اتفاقيات تم التوصل إليها. بل أشار إلى قائمة أولويات، من أمن الطاقة والغذاء إلى حرية الملاحة، والتى قرر أعضاء مجموعة العشرين أنها مهمة لحلها.
.. ومما رصدته وكالة أسوشيتد برس، وفق محللها :
قال هؤلاء الدبلوماسيون إن بيان رئيس اللجنة كان مخططًا له منذ فترة طويلة نظرًا للخلافات العميقة بين الحضور، بما فى ذلك الخلافات حول الحرب الروسية الأوكرانية، والصراع الأمريكى الإسرائيلى. الحرب ضد إيران، التعريفات الجمركية الأمريكية والتحركات الصينية فى بحر الصين الجنوبى، وقد أسهمت جميعها فى حدوث ارتفاعات فى التكلفة العالمية للوقود، بالإضافة إلى عدم اليقين بشأن التجارة.
*رسالة نائب الرئيس الأمريكى جى دى فانس إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومى الإيرانى محسن رضائى.
هو يرد، بطريقة فيها رؤية نحو الاستخفاف، بعكس الدبلوماسية التى سار عليها وزير خارجية إيران عراقجى، هنا مؤشرات أطل بها رضائى:
*المؤشر الأول:
اطّلعتُ على رسالة نائب الرئيس الأمريكى جى دى فانس ولم أرد عليها حتى الآن.
*المؤشر الثانى:
نبرتهم تغيرت تمامًا وهذا مؤشر جيد يدل على أن الشعب الإيرانى قد رسخ انتصاره واقتداره.
*المؤشر الثالث:
بما أنهم لم يطرحوا أى شىء بشأن الرسالة فلن أقول شيئًا عنها فى الوقت الراهن أيضًا.
*المؤشر الرابع:
لم يُتخذ فى الحكومة قرار جديد بشأن تغيير العقيدة النووية.
هناك نقاش حول ما إذا كنا سنُبقى على العقيدة النووية السابقة فى حال اندلاع الحرب مجددًا
*المؤشر الخامس:
لدى شعبنا مطالب فى مجال تغيير العقيدة النووية.
فعندما يرى الشعب أن العدو هاجم المنشآت النووية فمن الطبيعى أن يتساءل: لماذا تريدون مواصلة العقيدة السابقة؟.
*المؤشر السادس:
الاجتماع الرباعى فى طهران بحضور إيران وباكستان والسعودية وتركيا ناقش الترتيبات الأمنية.
.. بينما كانت دبلوماسية وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى، مؤشرات، تفكك ما فى متون رسالة فانس:
عراقجى يؤكد هنا:
درسنا رسالة فانس بدقة وناقشناها فى اجتماعات رفيعة المستوى.
.. ولعل الخلاصة، عند عراقجى: قواتنا ستوجه ضربة مدمرة لمن يجرؤ على إيذاء شعبنا والخطوط الحمراء أصبحت من الماضى.
وأعتبر أن محاولة الجانب الأمريكى فتح باب الحوار والتفاهم بشكل أوسع تعد خطوة إيجابية.
فى المقابل، يرى عراقجى، أن فى توقيت الرسالة «..» حالة سياسية ما، فقال: إذا كان هدف واشنطن من رسالة فانس إثارة الخلافات فسيكون ذلك خطأً جديدًا يضاف إلى أخطائها السابقة.
. ولفت الوزير، إن موافقة الولايات المتحدة على الشروط الإيرانية ستتيح لطهران اتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت المفاوضات ستُجرى بصورة مباشرة أم غير مباشرة.
وهو يراكم الحالة الإيرانية بالقول:
*أ:
منشآتنا النووية الخاضعة لإشراف الوكالة تم استهدافها ولا تملك الوكالة بروتوكولًا للتفتيش فى مثل هذه الحالات
*ب:
لا نزال بعيدين جدًا عن عودة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى وضعه الطبيعى.
*ج:
لا ننكر الضغوط الاقتصادية، لكننا لن نستسلم أو نتخلى عن كرامتنا، وسنواصل الصمود والمقاومة وسنتجاوز هذه المرحلة الصعبة بقدراتنا.
* د:
المقترح الإيرانى هو الوحيد المطروح حاليًا لإعادة فتح مضيق هرمز.
* ه:
قطر، دولة وسيطة، اقترحت تقليص مدة تنفيذ المقترح الإيرانى إلى 5 أيام وتوصلنا فى المرحلة الحالية إلى مقترح يختصر مدة التنفيذ إلى يومين.
*و:
شروطنا تشمل رفع العقوبات المفروضة بعد مذكرة إسلام آباد وتقليص القوات الأمريكية فى المنطقة
*ز:
نطالب بإعادة الإعفاءات النفطية والإفراج عن جميع أموالنا المجمدة، بما فيها الموجودة فى قطر.
*ح:
نطالب بوقف الحرب وإنهائها على جميع الجبهات، بما فيها لبنان
.. وفى الإعلام الأمريكى والأوروبى والإسرائيلى، كما فى وسائل إعلام عربية، وخليجية، بدت الرؤية الأمريكية لطبيعة توقيت رسالة فانس، إذ اعتبرت صحيفة واشنطن بوست:
رسالة فانس إلى رضائى ركزت على أولوية المصالح الأمريكية والإيرانية فى المفاوضات.
.. وإن فانس أبلغ رضائى أن مصلحة إيران تكمن فى إعادة بناء اقتصادها والحفاظ على سيادتها.
-.. وكشفت أن فانس أكد لرضائى أن المصلحة الأساسية لواشنطن هى ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووى.
كما شددت على بعض مفاصل الرسالة: فانس شدد على ضرورة أن تقدم إيران ممثلين مخولين بالتفاوض بشأن القضايا النووية
.. والمثير للجدل، وفق الصحيفة، أن إدارة ترامب «…» تعتبر رضائى الشخص الوحيد القادر على بناء توافق بشأن المفاوضات.
.. وتتوقع واشنطن بوست عن مصادرها فى الإدارة الأمريكية: إسطنبول والدوحة أبرز موقعين محتملين فى حال عقد لقاء بين فانس ومحسن رضائى.
* ماذا يريد قائد ملالى طهران «مجتبى الخامنئى»؟!.
.. حالة الحرب، التصعيد، الشمولية، تزداد بوجود ثلاثة مجانين، فى قيادة ثلاث دول تمتلك سجلاتها الكبرى من الإرهاب والتطرف والحروب العدوانية، إيران ملالى طهران، دولة الاحتلال الإسرائيلى الصهيونى، الولايات المتحدة، وإدارة الرئيس ترامب.
.. مع كل هذا الجنون، والحروب، والتضخم والموت والتهجير، يا ترى ماذا يريد قائد ملالى طهران «مجتبى الخامنئى»؟!.
.. والجواب، بحسب ما نقل عنه:
*أولًا:
إذا شنّ الأعداء هجمات مجددًا فإن قواتنا المسلحة والشعب الإيرانى هما من سيحددان زمان إنهاء الحرب وشروطها
* ثانيًا:
الاستعداد القتالى الذكى لمواجهة الأعداء أحد متطلبات الردع الأقصى
* ثالثًا:
يتوجب على القوات مواجهة كل مستويات التهديد برد فورى وفعال من دون قيود جغرافية
* رابعًا:
يجب أن تكون جميع الأصول المادية والمعنوية للعدو الأمريكى الصهيونى ضمن نطاق نيران قواتنا المسلحة.
*خامسًا:
وحدة الساحات عامل حاسم فى صياغة نظام سياسى وأمنى جديد فى غرب آسيا.
وكانت وسائل إعلام إيرانية، خاضت حملة إعلامية موسعة لظهور الخامنئى، وافردت: بعد لحظات سيتم الكشف عن توجيهات مهمة واستراتيجية صادرة عن قائد الثورة الإمام السيد «مجتبى الخامنئى» وذلك فى أعقاب اجتماع عقده مع كبار قادة القوات المسلحة.
*عندما يعترف الرئيس الأمريكى.. من يراهن على الحرب المقبلة؟!
هو سؤال المرحلة، كل المساعى والمفاوضات ذابت أخبارها فى أمواج مضيق هرمز، وربما داخل نهر طهران.
هذا ما يمكن اعتباره بـ محاولة من الرئيس الأمريكى ترامب ليتباهى، بنكش عش الدبابير، وبالتالى تبرير: لماذا العودة إلى الحرب!!.
.. هذه بعض أقوال ترامب،:
*أ:التفاوض و.. الحديث.
هناك محادثات والإيرانيون يريدون التفاوض ويواصلون الحديث
*ب: رواتب الجنود.
إيران لا تدفع رواتب جنودها ولا أفراد الشرطة ويواجهون مشكلات كبيرة ولدينا الوقت الكافى
*ج:.. وفى شهرها السابع.
الحرب مع إيران ليست حربًا تقليدية وقد دخلت شهرها السابع
*د: سرقة عائدات نفط فنزويلا.
ننفق فى الحرب مبالغ قليلة نسبيًا وقد عوضنا ما أنفقناه بأكثر من 10 أضعاف من عائدات فنزويلا-إعلان نهب وسرقة علنية!
*ه:البرنامج النووى الإيرانى.
أنفقنا مبالغ كبيرة للقضاء على البرنامج النووى الإيرانى ونجحنا فى ذلك.
.. وانتزعنا من أيدى إيران القدرة على تشكيل تهديد نووى.
*و: مقولات نادرة.
*كميات النفط التى تعبر مضيق هرمز الآن أكبر مما كانت عليه قبل 7 أشهر
*لن نسمح لإيران أبدًا بامتلاك سلاح نووى، مقولة يرددها الرئيس ترامب وهو نائم، يلعب الغول، يخطب ود الناخبين، ويهلوس بها دومًا.
.. بالمناسبة، الرئيس ترامب يعلم من «أكسيوس» أن: وزير الحرب الأمريكى قام بزيارة غير معلنة إلى إسرائيل والتقى السفاح نتنياهو قبل 8 أيام من الانتخابات الإسرائيلية وسط مناقشات حول إمكانية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران .
.. وفى التوقع، ونتاج التأكيد على الحرب الدموية، قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية: سيكون ردّنا فوريًا وفعّالًا ومن دون قيود جغرافية.
.. عندما تتحرك الأرض من هول الحروب، يضيع مستقبل البشرية، ويعيق صمت المجتمع الدولي، اى قدرة على البقاء.
.. ترقب الحرب دمار، والدخول إليها دمار، والخروج منها مقبرة.
.. القادم سواد يغطى أمن وأمان المجتمع الدولى.
