مقتل شرطي إيراني في هجوم لمسلحين في جنوب شرقي البلاد

أعلنت الشرطة الإيرانية، الثلاثاء، مقتل أحد عناصرها في هجوم شنه مسلحون مجهولون في جنوب شرقي البلاد، الذي يشهد اضطرابات، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية.
ونقل التلفزيون الرسمي عن بيان للشرطة أن الملازم الثالث حجت وفاكرده قتل “إثر هجوم مسلح شنه مجهولون عليه في مقاطعة سراوان (محافظة سيستان وبلوشستان)”، موضحاً أنه كان ضابطاً في شرطة المباحث الجنائية.
وأضاف البيان أن “الشرطة وقوات الأمن تواصل جهودها لتحديد هوية المسؤولين عن هذا الهجوم الجبان وتوقيفهم”. ولم تتضح على الفور الجهة التي تقف وراء الهجوم.
منطقة مضطربة
تشهد سيستان وبلوشستان، المتاخمة لباكستان وأفغانستان، منذ فترة طويلة اشتباكات بين قوات الأمن الإيرانية والمتمردين ومهربي المخدرات. وتُعد من أفقر محافظات إيران، وتضم عدداً كبيراً من المنتمين إلى أقلية البلوش.
وأمس الإثنين، أفادت وكالة “مهر” للأنباء بأن “جماعات إرهابية شنت هجوماً… على مركبة كانت تقل عدداً من المهندسين والمقاولين” في المنطقة نفسها.
وفي اليوم نفسه، أعلنت القيادة المحلية للحرس الثوري الإيراني أن قواتها نصبت كميناً “لمجموعة إرهابية… قبل أن تنفذ عملية إرهابية”، فقتلت أحد أفرادها وأوقفت عدداً آخر منهم.
والخميس الماضي، أعلنت وزارة الاستخبارات أن قواتها فككت “أربع خلايا عملياتية تابعة لجماعة إرهابية تكفيرية” وأوقفت 16 شخصاً. وأضافت أنها أوقفت ثلاثة آخرين للاشتباه في إرسالهم معلومات إلى “مراكز أميركية صهيونية”، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وفي منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قُتل عنصران من قوات الأمن الإيرانية في هجومين منفصلين شنّهما مسلحون في المنطقة.






